أكد المهندس محمد سعد، المدير التجاري بشركة مصر هاى تك الدولية للبذور، أن الشركة تحرص على التواجد المستمر في المعارض الزراعية الإقليمية، خاصة معرض الوادي للزراعات الحديثة بالأقصر، والذي تشارك فيه الشركة للعام الثالث على التوالي، انطلاقًا من اهتمامها الكبير بمزارعي صعيد مصر وحرصها على الاقتراب من احتياجاتهم الفنية والتسويقية.
محمد سعد – المدير التجاري لشركة مصر هاى تك الدولية للبذور
محمد سعد: صعيد مصر على رأس أولويات مصر هاى تك للتوسع في الذرة والخضر
محمد سعد: برامج الدعم الفني والحقول الإرشادية ركيزة نجاح مصر هاى تك الدولية للبذورمع مزارعي الصعيد
وأوضح أن محافظات الصعيد تمثل أهمية استراتيجية كبيرة لمحصول الذرة الشامية، خاصة محافظات الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج، مشيرًا إلى أن مزارعي الجنوب لديهم طبيعة خاصة في اختيار الأصناف سواء الذرة البيضاء أو الصفراء، بما يتناسب مع احتياجاتهم في التفريط وإنتاج الحبوب والسيلاج.
وأشار سعد إلى أن شركة مصر هاى تك تمتلك أصنافًا قوية من الذرة البيضاء، أبرزها الهجين 2036 الذي يعد من أكثر الأصناف انتشارًا لدى مزارعي الصعيد، بفضل ارتفاع نسبة التفريط والإنتاجية العالية، موضحًا أن مزارعي الجنوب يفضلون الأصناف التي تحقق استخدامات متعددة سواء للاستهلاك المنزلي أو لتغذية الماشية.
وأضاف أن الشركة تعتمد على منظومة دعم فني متكاملة تشمل الحقول الإرشادية والندوات والاجتماعات الفنية طوال الموسم الزراعي، بهدف تعريف المزارعين بالأصناف المناسبة وطرق الزراعة الحديثة وبرامج المكافحة الصحيحة.
وفيما يخص الذرة السكرية، أكد أن أصناف الشركة 3030 و3020 أثبتت نجاحًا قويًا في محافظات الصعيد، مشيرًا إلى أن مصر هاى تك تمتلك رؤية استراتيجية للتوسع في زراعة الذرة السكرية بجنوب مصر، خاصة مع ملاءمة المناخ هناك للإنتاج خلال الفترات التي تنخفض فيها درجات الحرارة بالوجه البحري، بما يحقق استمرارية الإنتاج طوال العام.
وأوضح أن الشركة تمتلك منظومة “السلاسل الغذائية” التي تربط بين المنتج والمصانع والأسواق التصديرية، حيث تم اعتماد أصناف الذرة السكرية الخاصة بالشركة لدى مصانع التجميد والتصنيع والتصدير، وهو ما يوفر فرصًا تسويقية مستقرة للمزارعين.
وأكد سعد أن قطاع بذور الخضر يشهد تطورًا كبيرًا داخل شركة مصر هاى تك، موضحًا أن الشركة تمتلك أصنافًا متميزة من الفلفل حققت نجاحًا واضحًا في محافظات الصعيد، خاصة لقدرتها على تحمل درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية القاسية التي تتميز بها مناطق الجنوب.
كما أشار إلى نجاح الشركة في تقديم هجن قوية من الشمام تناسب طبيعة الزراعة في الصعيد، إلى جانب التوسع في أصناف الكوسة، وعلى رأسها الكوسة “الإسكندراني” والكوسة “المهارة”، والتي وصفها بأنها من الأصناف التي حققت رواجًا وانتشارًا قويًا بين مزارعي الصعيد بفضل الإنتاجية المرتفعة وتحمل الظروف المناخية المختلفة.
وأضاف أن الشركة تعمل حاليًا على تطوير وطرح أصناف جديدة من الخيار، إلى جانب خطة مستقبلية للتوسع في أصناف الطماطم، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز وجود المنتج المصري في سوق بذور الخضر.
وأشار إلى أن شركة مصر هاى تك تُعد من الشركات المصرية القليلة التي تمتلك برامج تربية وإنتاج لبذور الخضر داخل مصر، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية قوية في تطوير أصناف متأقلمة مع البيئة المصرية ومتحملة للأمراض والإجهادات البيئية المختلفة.
وأكد سعد أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بحماية المزارعين من الغش التجاري، حيث طورت وسائل حماية لعبوات التقاوي تشمل ملصقات التأمين وQR Code الذي يسمح للمزارع بالتأكد من أصلية المنتج بسهولة.
واختتم حديثه بتوجيه رسالة لمزارعي الصعيد بضرورة شراء التقاوي من مصادر معتمدة، والالتزام بالتوصيات الفنية وبرامج الخدمة الزراعية، مؤكدًا أن اختيار التقاوي الأصلية وتنفيذ المعاملات الزراعية الصحيحة يمثلان الأساس الحقيقي للوصول إلى أعلى إنتاجية وجودة للمحصول
أحمد عبد العزيز – المدير الفني لقطاع بذور الخضر بشركة مصر هاى تك الدولية للبذور
مصر هاى تك تتوسع في برامج إنتاج أصناف بذور الطماطم والذرة السكرية بمحافظات الجنوب
أكد المهندس أحمد عبد العزيز، المدير الفني لقطاع بذور الخضر بشركة مصر هاى تك الدولية للبذور، أن مشاركة الشركة في معرض الوادي للزراعات الحديثة بالأقصر تأتي انطلاقًا من اهتمامها الكبير بمزارعي صعيد مصر، وحرصها على التواجد بالقرب منهم لحل المشكلات الفنية وتقديم الدعم المباشر بما يتناسب مع طبيعة الزراعة والظروف المناخية الخاصة بالصعيد.
وأوضح أن الشركة تعمل بشكل مستمر على توجيه برامج الأبحاث والتطوير لتتوافق مع طبيعة المناخ والزراعة في محافظات الصعيد، خاصة أن مزارعي الجنوب لديهم ظروف بيئية ومحاصيل استراتيجية تختلف عن الوجه البحري.
وأشار عبد العزيز إلى أن من بين البرامج الجديدة التي تعمل عليها الشركة حاليًا التوسع في برامج السلالات والهجن الخاصة بمحصول الطماطم، باعتباره من أهم المحاصيل الرئيسية في صعيد مصر، مؤكدًا أن الشركة تستهدف خلال السنوات المقبلة تقديم أصناف قوية وملائمة لظروف الزراعة بالمحافظات الجنوبية.
وأضاف أن الشركة بدأت بالفعل في التوسع بزراعة الذرة السكرية في الصعيد، من خلال استغلال العروات القديمة الخاصة بالطماطم وبعض المحاصيل الأخرى، مستفيدة من ارتفاع درجات الحرارة شتاءً في محافظات الجنوب، وهو ما يمنح المزارعين فرصة لتحقيق عائد اقتصادي مرتفع من محصول جديد واعد.
وأكد أن أصناف شركة مصر هاى تك يتم تطويرها بما يتناسب مع طبيعة المناخ والتربة في الصعيد، مشيرًا إلى أن الشركة تمتلك هجنًا تتحمل درجات الحرارة المرتفعة والإجهادات البيئية المختلفة، إلى جانب برامج دعم فني متكاملة تبدأ من زراعة البذرة وحتى الحصاد.
وأوضح أن فرق الدعم الفني بالشركة تنفذ زيارات دورية للمزارعين لتقديم التوصيات الخاصة بالتسميد والمكافحة والري وطرق الزراعة الحديثة، بهدف تقليل التكلفة على المزارع وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.
وأشار إلى أن الشركة تركز بقوة على نشر الوعي بين المزارعين بمخاطر الغش التجاري، خاصة في مناطق الصعيد، من خلال تعريفهم بوسائل الحماية الخاصة بعبوات التقاوي وكيفية التأكد من شراء البذور الأصلية، موضحًا أن استخدام بذور مغشوشة يمثل خسارة كبيرة للمزارع ويؤثر على الإنتاجية بشكل مباشر.
وأضاف أن مصر هاى تك تُعد أول شركة مصرية تمتلك برامج تربية وإنتاج كاملة لبذور الخضر داخل مصر منذ عام 1993، وهو ما ساعدها على تطوير أصناف متأقلمة مع الظروف المناخية المختلفة في جميع المحافظات.
وأوضح أن الشركة تمتلك ثلاثة أصناف رئيسية من الكوسة هي “المهارة” و”الديانة” و”الإسكندراني”، وقد حققت نجاحًا قويًا في محافظات الصعيد، كما نجحت أصناف الذرة السكرية الخاصة بالشركة في محافظات الفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج.
وأشار عبد العزيز إلى أن من أكبر التحديات التي واجهت الشركة في الذرة السكرية هو الحفاظ على جودة المنتج بعد الحصاد، نظرًا لقصر العمر التسويقي للمحصول، إلا أن الشركة استطاعت تقديم أصناف تتميز بقدرة جيدة على الحفاظ على الجودة بعد الحصاد لفترات مناسبة تساعد المزارع على التسويق.
وكشف عن أن الشركة تستعد خلال الفترة المقبلة لطرح أصناف مصرية جديدة من خيار الصوب والطماطم، بما يمثل إضافة قوية للسوق المصري ولمزارعي الصعيد بشكل خاص.
وأكد أن التواجد في معرض الوادي يساهم في تعزيز الثقة والعلاقة المباشرة بين الشركة والمزارعين والتجار، كما يساعد في مواجهة الغش التجاري من خلال التواصل المباشر مع العملاء وتعريفهم بالموزعين المعتمدين ووسائل التأكد من أصلية المنتجات.
ووجّه عبد العزيز رسالة للمزارعين بضرورة منح المنتج المصري فرصة حقيقية للتجربة والمقارنة مع المنتجات المستوردة، مؤكدًا أن الأصناف المصرية أثبتت كفاءة عالية وقدرة كبيرة على المنافسة في السوق.
مصطفى شعبان – مدير التسويق بشركة مصر هاى تك للبذور
مصطفى شعبان: صعيد مصر سوق استراتيجي لتوسع مصر هاى تك في الذرة والخضر
أكد مصطفى شعبان، مدير التسويق بشركة مصر هاى تك للبذور، أن مشاركة الشركة في معرض الوادي بالأقصر تأتي في إطار دعم توجه الدولة نحو التوسع الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها الذرة الشامية البيضاء والصفراء.
وأوضح أن صعيد مصر يمثل أحد أهم الأسواق الرئيسية للشركة، خاصة في ظل الانتشار الواسع لزراعات الذرة البيضاء في شمال ووسط الصعيد، إلى جانب التوسع المتزايد في زراعة الذرة الصفراء بمحافظات جنوب الصعيد.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك حضورًا قويًا في قطاع بذور الخضر أيضًا، خاصة في محافظات الصعيد، مؤكدًا أن مصر هاى تك تُعد الشركة المصرية الوحيدة التي تمتلك مركز بحوث وبرامج إنتاج وتربية خاصة بها لإنتاج بذور الخضر محليًا، وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على تطوير أصناف تتلاءم مع الظروف المناخية المصرية.
وأضاف أن الشركة تستهدف التوسع في زراعة الذرة السكرية “السويت كورن” بمحافظات الصعيد، خاصة مع وجود فرص واعدة لتوريد الإنتاج إلى الفنادق والمنشآت السياحية في الغردقة والأقصر والمناطق السياحية المختلفة.
وأوضح أن الشركة بدأت بالفعل تنفيذ حقول إرشادية وتجارية بالتعاون مع موردين ومتعاقدين في محافظات الصعيد، بهدف التوسع في إنتاج الذرة السكرية وتوفير منتج عالي الجودة يلبي احتياجات السوق المحلي والسياحي.
وأكد شعبان أن الشركة تعتمد على منظومة متكاملة لدعم المزارعين تبدأ من الدعم الفني منذ تجهيز الأرض وحتى الحصاد، مرورًا بتقديم التوصيات الفنية الكاملة الخاصة بزراعات الذرة والخضر.
وأشار إلى أن الشركة طورت منظومة حماية متقدمة لعبوات التقاوي، حيث أصبحت أول شركة في مصر تطبق نظام QR Code على كل شكارة تقاوي، بما يسمح للمزارع بالتأكد من أصلية المنتج ومعرفة بيانات الصنف كاملة.
وأضاف أن الشركة تمتلك شبكة قوية من مهندسي المبيعات والدعم الفني والموزعين المعتمدين في مختلف محافظات الجمهورية، خاصة في مناطق الصعيد والظهير الصحراوي، بما يساعدها على الوصول إلى المزارعين وتقديم الخدمة الفنية والتسويقية لهم بشكل مباشر.
ووجّه شعبان رسالة لمزارعي صعيد مصر بضرورة اختيار الأصناف المناسبة لكل منطقة، والتواصل مع فرق الدعم الفني بالشركة لمعرفة أفضل التوصيات الفنية والأصناف الملائمة لكل محافظة، بما يحقق أعلى إنتاجية وجودة للمحصول
باسم بسيوني – مدير تطوير قطاع بذور الخضر بشركة مصر هاى تك الدولية للبذور
باسم بسيوني: أصناف الكوسة والذرة السكرية من مصر هاى تك تحقق نجاحًا قويًا بالصعيد
أكد المهندس باسم بسيوني، مدير تطوير قطاع بذور الخضر بشركة مصر هاى تك الدولية للبذور، أن الشركة تحرص على تعزيز علاقتها بمزارعي صعيد مصر، خاصة في قطاع بذور الخضر، من خلال تقديم أصناف تتناسب مع طبيعة كل منطقة واحتياجات المزارعين المختلفة.
وأوضح أن كل منطقة في الصعيد تتميز بذوق زراعي وطبيعة إنتاجية مختلفة، وهو ما دفع الشركة إلى تطوير أصناف متخصصة تتلاءم مع هذه الظروف، مستفيدة من امتلاكها برامج تربية وإنتاج مصرية لبذور الخضر منذ عام 1993.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك أصنافًا متميزة من الكوسة تشمل “المهارة” و”الديانة” و”الإسكندراني”، وقد حققت نجاحًا كبيرًا في محافظات الصعيد، إلى جانب النجاح القوي لأصناف الذرة السكرية في محافظات الفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج.
وأضاف أن التحدي الأكبر أمام الشركة كان تطوير أصناف تتحمل التغيرات المناخية ودرجات الحرارة المرتفعة في الصعيد، وهو ما نجحت فيه الشركة من خلال برامج البحث والتطوير الخاصة بها.
وأوضح بسيوني أن الذرة السكرية تمثل محصولًا واعدًا لمزارعي الصعيد، خاصة مع قدرة الشركة على تقديم أصناف تتمتع بعمر تسويقي جيد بعد الحصاد، وهو ما يساعد المزارع على تسويق المحصول وتقليل الفاقد.
وكشف عن أن الشركة تستعد لطرح أصناف مصرية جديدة من خيار الصوب والطماطم خلال الفترة المقبلة، بما يعزز من تواجد المنتج المصري في سوق بذور الخضر.
وأكد أن الشركة تعمل على تعزيز التواصل المباشر مع المزارعين والتجار من خلال فرق المبيعات والدعم الفني، بالإضافة إلى توعية المزارعين بطرق شراء التقاوي الأصلية والتعامل مع الموزعين المعتمدين فقط.
ووجّه بسيوني رسالة للمزارعين بضرورة منح المنتج المصري فرصة حقيقية للتجربة، مؤكدًا أن الأصناف المصرية أصبحت قادرة على المنافسة بقوة مع الأصناف المستوردة من حيث الجودة والإنتاجية والتأقلم مع الظروف المحلية