بيكو للزراعة الحديثة تشارك فاعليات معرض الوادى 2026 :وزراعة القصب بالشتلات ترفع إنتاجية الفدان إلى أكثر من 55 طنًا وتوفر المياه

أكد المهندس محمود رفعت، مدير قطاع الإكثار وزراعة الأنسجة بشركة بيكو للزراعة الحديثة، أن الشركة تحرص على المشاركة السنوية في معرض الوادي للزراعات الحديثة بالأقصر منذ انطلاق أولى دوراته، نظرًا لما يمثله المعرض من أهمية كبيرة لمزارعي الصعيد ولقطاع الزراعة في جنوب مصر، موضحًا أن طبيعة الزراعة في الصعيد تختلف عن باقي المناطق الزراعية داخل الجمهورية، وهو ما يدفع الشركة إلى التركيز على تقديم حلول وتقنيات تتناسب مع احتياجات مزارعي جنوب الوادي

وأوضح رفعت أن قطاع الإكثار بالشركة يعد من القطاعات المتخصصة والفريدة داخل السوق الزراعي المصري، حيث يعتمد على منظومة متكاملة تضم معامل زراعة الأنسجة والمشاتل الحديثة لإنتاج شتلات عالية الجودة لمجموعة كبيرة من المحاصيل الزراعية، تشمل الموز وقصب السكر والمانجو والأفوكادو والزيتون والعنب والحمضيات، بما يغطي احتياجات قطاع واسع من المزارعين على مستوى الجمهورية

وأشار إلى أن مشروع إنتاج شتلات قصب السكر بالشركة بدأ منذ عام 2007، في البداية على نطاق تجريبي وبالتعاون مع عدد من المزارعين بهدف تعريفهم بفكرة زراعة القصب بالشتلات، مؤكدًا أن هذه التقنية أثبتت نجاحًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، لما تحققه من فوائد عديدة للمزارع والدولة في الوقت نفسه

وأضاف أن زراعة القصب بالشتلات تتيح للمزارع الحصول على نباتات خالية من الأمراض وقوية النمو، إلى جانب توفير فترة زمنية تتراوح بين شهر ونصف وشهرين مقارنة بالزراعة التقليدية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على تقليل استهلاك مياه الري، حيث يوفر المزارع ريتين أو أكثر خلال الموسم الزراعي

وأوضح رفعت أن الشتلات تساعد كذلك في تحقيق الكثافة النباتية المثالية داخل الفدان وعدم وجود غيابات بين النباتات، بعكس الزراعة التقليدية التي تعتمد على العقل وقد ينتج عنها فراغات وضعف في التجانس داخل الحقل، وهو ما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع الإنتاجية وتحسين جودة المحصول

وأشار إلى أن بعض المزارعين قد يرون أن تكلفة زراعة الشتلات أعلى من الزراعة التقليدية، إلا أن هذه التكلفة يتم توزيعها على عمر محصول القصب الذي قد يستمر نحو خمس سنوات داخل الأرض، مؤكدًا أن زيادة الإنتاجية تعوض فارق التكلفة بصورة كبيرة، حيث تمكنت بعض التجارب التي نفذتها الشركة من تحقيق إنتاجية تجاوزت 55 طنًا للفدان، في حين أن متوسط الإنتاج التقليدي يدور حول 30 طنًا فقط

وأضاف أن الدولة المصرية تتجه حاليًا إلى دعم التوسع في زراعة القصب بالشتلات من خلال مشروعات تستهدف دعم صغار المزارعين، حيث يتم توفير الشتلات وشبكات الري الحديثة والإشراف الفني على عمليات الزراعة لضمان تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، إلى جانب ترشيد استهلاك المياه وتحسين كفاءة استخدام الموارد الزراعية

وأكد رفعت أن المزارعين الذين قاموا بتجربة زراعة القصب بالشتلات أصبح لديهم اقتناع كامل بهذه التقنية، مشيرًا إلى أن نجاح التجارب العملية على أرض الواقع هو العامل الأهم في إقناع المزارعين بتطبيق الأساليب الحديثة في الزراعة

وفيما يتعلق بقطاع زراعة الأنسجة، أوضح رفعت أن معمل زراعة الأنسجة بشركة بيكو يعد من أكبر المعامل المتخصصة في الشرق الأوسط، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 6 ملايين شتلة سنويًا، مع وجود خطط للتوسع خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الشركة تنتج نحو 4 ملايين شتلة موز سنويًا، إلى جانب ما يقرب من نصف مليون شتلة مانجو، فضلًا عن شتلات العنب والأفوكادو والزيتون وقصب السكر

وأشار إلى أن الشركة تعد من أكبر منتجي شتلات المانجو في العالم، كما تمتلك خبرات متقدمة في إنتاج شتلات الأفوكادو والعنب باستخدام أحدث التقنيات العالمية، موضحًا أن الشركة تتعاون مع أكبر الجهات المتخصصة عالميًا في برامج تربية وإنتاج أصناف العنب

وأضاف أن الشركة تصدر جزءًا من إنتاجها من الشتلات إلى الخارج، حيث يتم تصدير نحو 15 إلى 20% من الإنتاج إلى عدد من الأسواق الخارجية، بينما يتم توجيه النسبة الأكبر لتلبية احتياجات السوق المصري

وأوضح رفعت أن جميع الشتلات يتم إنتاجها وفق برامج علمية دقيقة تعتمد على اختيار أمهات سليمة وخالية من الأمراض تخضع لإشراف فني وبرامج وقاية مستمرة، بما يضمن إنتاج شتلات قوية وخالية من الفيروسات والأمراض المختلفة

وأشار إلى أن الشركة تعتمد على برامج تغذية وبرامج وقاية علمية دقيقة داخل المشاتل، بما يضمن تقديم شتلات ذات جودة مرتفعة وقادرة على مواجهة التحديات المناخية المختلفة وتحقيق أعلى معدلات النمو والإنتاجية

وتحدث رفعت عن أبرز التحديات التي تواجه قطاع المشاتل في مصر، وعلى رأسها ظاهرة الغش واستغلال أسماء الشركات الكبرى في تسويق شتلات غير مطابقة للمواصفات، موضحًا أن بعض الجهات تقوم ببيع شتلات تحمل أسماء شركات معروفة رغم أنها ليست منتجة لديها، وهو ما يسبب أضرارًا كبيرة للمزارعين

وأكد أن الشركة تفضل الحفاظ على مركزية الإنتاج داخل المشاتل الرئيسية التابعة لها، وعدم التوسع في إنشاء فروع إنتاجية بالمحافظات، حفاظًا على جودة الشتلات وضمان السيطرة الكاملة على عمليات الإنتاج والتداول

وأضاف أن ارتفاع تكاليف الإنتاج يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه المزارعين حاليًا، سواء فيما يتعلق بالأسمدة أو المبيدات أو مستلزمات الزراعة المختلفة، مشددًا على أهمية اعتماد المزارعين على مصادر علمية موثوقة في تنفيذ برامج التسميد والوقاية للوصول إلى أعلى إنتاجية ممكنة وتعويض ارتفاع التكاليف

وكشف رفعت عن تطبيق الشركة لتكنولوجيا حديثة داخل معامل زراعة الأنسجة تعتمد على “المفاعل الحيوي”، وهي تقنية حديثة تساعد على مضاعفة معدلات الإنتاج خلال نفس الفترة الزمنية، مؤكدًا أن الشركة تحرص دائمًا على متابعة أحدث التطورات العالمية في مجال زراعة الأنسجة من خلال حضور المؤتمرات والمعارض الدولية المتخصصة وتطبيق ما يتناسب مع السوق المصري واختتم رفعت تصريحاته بالتأكيد على أن شركة بيكو مستمرة في تطوير قطاع الإكثار وزراعة الأنسجة وتقديم أحدث الحلول الزراعية الحديثة للمزارعين، بما يسهم في دعم القطاع الزراعي المصري وتحسين جودة وإنتاجية المحاصيل المختلفة

أكد أيمن مصطفى، مدير تسويق المشاتل بشركة بيكو للزراعة الحديثة، أن الشركة تحرص خلال مشاركتها السنوية في معرض الوادي للزراعات الحديثة بالأقصر على تقديم أحدث أصناف الشتلات التي تتناسب مع طبيعة الزراعة والمناخ في محافظات الصعيد، موضحًا أن الشركة تعمل باستمرار على دراسة احتياجات مزارعي جنوب الوادي واختيار الأصناف القادرة على تحقيق أعلى إنتاجية وأفضل عائد اقتصادي بأقل التكاليف الممكنة

وأوضح مصطفى أن قطاع المشاتل بالشركة يركز بصورة كبيرة على إنتاج شتلات المانجو، باعتبارها من أهم المحاصيل التي يقبل عليها مزارعو الصعيد، مشيرًا إلى أن هناك مجموعة من الأصناف أثبتت نجاحًا كبيرًا في مناطق جنوب مصر بسبب قدرتها على تحمل درجات الحرارة المرتفعة وتحقيق إنتاجية مرتفعة مع التبكير في مواعيد الإنتاج

وأضاف أن من أبرز الأصناف التي تركز عليها الشركة في الصعيد أصناف “كريمسون” و”تومي” و”ياسمين روز”، مؤكدًا أن هذه الأصناف تتميز بقدرتها على الدخول المبكر في موسم الإنتاج، حيث يمكن أن تبدأ في طرح الثمار خلال شهر يونيو أو يوليو، وهو ما يمنح المزارعين ميزة تسويقية مهمة قبل ذروة الموسم المعتادة في باقي المحافظات

وأشار إلى أن الشركة تعمل دائمًا على تجربة أصناف جديدة داخل مناطق الصعيد قبل طرحها تجاريًا، بهدف التأكد من مدى توافقها مع الظروف المناخية واحتياجات المزارعين، موضحًا أن نجاح أي صنف يعتمد على التجارب الحقلية الفعلية وليس فقط على الدراسات النظرية

وأكد مصطفى أن شركة بيكو تعد من الشركات الرائدة في إنتاج شتلات قصب السكر بزراعة الأنسجة، موضحًا أن هذه التقنية تساهم في رفع إنتاجية الفدان إلى ما بين 50 و60 طنًا، إلى جانب تقليل استهلاك المياه وخفض تكاليف الخدمة مقارنة بالطرق التقليدية في الزراعة

كما أشار إلى أن الشركة تمتلك خبرات كبيرة في إنتاج شتلات النخيل، خاصة الأصناف التي تتناسب مع طبيعة المناخ الجاف ودرجات الحرارة المرتفعة في محافظات الصعيد، موضحًا أن مزارعي جنوب مصر يقبلون بصورة كبيرة على زراعة النخيل نظرًا لملاءمة الظروف البيئية هناك لهذا المحصول

وأضاف أن شركة بيكو تعتبر من الشركات المتميزة في إنتاج شتلات الأفوكادو داخل مصر، موضحًا أن الشركة تعتمد على أصناف مستوردة وتقنيات حديثة في إنتاج الشتلات، وهو ما ساهم في نجاح زراعة الأفوكادو داخل بعض مناطق الصعيد مثل المنيا

وأشار مصطفى إلى أن قطاع العنب بالشركة يشهد تطورًا مستمرًا من خلال إدخال أصناف جديدة بعضها تابع لشركات عالمية، خاصة الأصناف الملونة والأصناف المخصصة للتصدير، موضحًا أن هناك اهتمامًا كبيرًا بالأصناف التي تتحمل الظروف المناخية المختلفة وتناسب احتياجات الأسواق المحلية والخارجية

وأوضح أن مزارعي الصعيد يفضلون عادة الأصناف المبكرة والأصناف التي تحقق أعلى عائد اقتصادي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، لذلك تحرص الشركة على توفير أصناف تتيح للمزارعين دخول السوق في توقيتات تحقق أفضل أسعار ممكنة للمحصول

وأكد مصطفى أن ظاهرة غش الشتلات تمثل تحديًا حقيقيًا أمام القطاع الزراعي، موضحًا أن بعض الجهات تقوم ببيع شتلات غير مطابقة للمواصفات تحت أسماء شركات كبرى، وهو ما قد يسبب خسائر كبيرة للمزارعين، مشددًا على ضرورة التعامل مع مصادر موثوقة ومعتمدة عند شراء الشتلات

وأضاف أن الشركة تعمل باستمرار على توعية المزارعين بكيفية اختيار الشتلات السليمة والتأكد من جودتها قبل الزراعة، إلى جانب تقديم الدعم الفني والإرشادات اللازمة لتحقيق أفضل النتائج داخل الحقول

وأشار إلى أن شركة بيكو تقوم سنويًا بإدخال أصناف جديدة من الشتلات والمحاصيل المختلفة، سواء في المانجو أو الزيتون أو العنب أو الحمضيات، موضحًا أن برامج التطوير بالشركة تعتمد على متابعة أحدث الاتجاهات العالمية في مجال المشاتل والزراعة الحديثة

كما أكد أن الشركة نجحت في تصدير الشتلات إلى عدد من الأسواق الخارجية، خاصة دول الخليج وبعض الدول العربية، بفضل الالتزام بمعايير الجودة والإنتاج وفق المواصفات العالمية

واختتم مصطفى تصريحاته بالتأكيد على أن شركة بيكو مستمرة في تطوير قطاع المشاتل وتقديم حلول زراعية متطورة تتناسب مع التغيرات المناخية واحتياجات السوق، بما يساهم في دعم المزارع المصري وتحقيق تنمية زراعية مستدامة في مختلف المحافظات، خاصة في صعيد مصر

Related posts

المهندس محمد عباده زيدان رئيس مجلس إدارة أطلس للتنمية الزراعية : مصر أصبحت من أكثر الدول جذبًا للاستثمار الزراعي بفضل البنية التحتية والرؤية التنموية للدولة

مصر هاى تك الدولية للبذور بفاعليات معرض الوادى بالأقصر صعيد مصر على رأس أولويات مصر هاى تك الدولية للبذور ونبدء فى إنتاج أصنافنا من بذور الطماطم

كفر الزيات للمبيدات والكيماويات تطق تطبيق كفر الزيات الذكى اسأل استشير وإشترى