خلال فعاليات معرض صحارى، قدم إستشارى المحاصيل رؤى فنية متخصصة حول عدد من أهم المحاصيل الاقتصادية والاستراتيجية في مصر، وفي مقدمتها الطماطم والقمح والبطاطس خلال جناح كفر الزيات للمبيدات والكيماويات والتى أطلقت شعارها ( إطلاق القوة الكاملة للنبات ) لتقديم الدعم الفنى والارشادى للمزارع بهدف تحقيق الانتاجية الأعلى كما وكيفا ، مع التركيز على أبرز التحديات التي تواجه المزارعين، وسبل التعامل معها من خلال اختيار العروة والصنف المناسب، والمتابعة المستمرة للمحصول، والاستفادة من برامج الحماية والتغذية والدعم الفني
وتأتي هذه المشاركات في إطار اهتمام شركة كفر الزيات للمبيدات والكيماويات بتقديم المعرفة والإرشاد الفني للمزارعين، إلى جانب توفير الحلول التي تساعد على تحسين الإنتاجية والجودة ومواجهة التحديات المناخية والمرضية
المهندس وليد العزب – مدير المشروعات الزراعية
كفر الزيات تقدم دعمًا فنيًا للمزارعين لتعزيز إنتاجية المحاصيل الاقتصادية
الطماطم.. محصول اقتصادي هام ويواجهة العديد من التحديات من بينها تنوع العروات والأصناف والتغيرات المناخية
الأمراض الفطرية والحشرية من أهم التحديات لمحصول الطماطم .. المتابعة المبكرة مفتاح حماية محصول الطماطم
الحلول الحيوية لها دور فعال فى مواجهة التغيرات المناخية وتأثيرها على النبات
أكد المهندس وليد العزب، مدير المشروعات الزراعية، أن مشاركة كفر الزيات في معرض صحارى تستهدف تقديم الدعم الفني للمزارعين، خاصة فيما يتعلق بالمحاصيل الاقتصادية الرئيسية في مصر
وأوضح أن الشركة تهتم بتزويد المزارعين بالمعلومات الفنية التي تساعدهم على التعامل بصورة أفضل مع محاصيلهم، وفي مقدمتها البطاطس والطماطم والقمح، باعتبارها من المحاصيل المهمة في منظومة الإنتاج الزراعي المصري
وأشار إلى أن الدور لا يقتصر على تقديم المنتجات، وإنما يمتد إلى رفع الوعي الفني لدى المزارع وتقديم الإرشادات التي تساعده في التعامل مع المشكلات التي تظهر خلال مراحل الزراعة المختلفة
وأوضح العزب أن محصول الطماطم يمثل أحد أهم المحاصيل الاقتصادية، مشيرًا إلى أن مصر تحتل المرتبة الخامسة عالميًا في إنتاج الطماطم، وفقًا لما ورد في الحوار، مع زراعة مساحات كبيرة سنويًا
وأكد أن المحصول يواجه مجموعة من التحديات، من بينها تنوع العروات والأصناف والتغيرات المناخية، وهو ما يجعل اختيار موعد الزراعة والصنف المناسب من أهم العوامل المؤثرة في الإنتاج
وأضاف أن العروة الربيعية أصبحت تمتد لفترة أطول، وهو ما يتيح فرصًا لزيادة فترة إنتاج الطماطم، إلا أن نجاح المحصول يتطلب اختيار المنطقة والصنف والعروة بما يتناسب مع الظروف الزراعية والمناخية
وأشار مدير المشروعات الزراعية إلى أن العروة الربيعية قد تشهد زيادة في بعض المشكلات المرضية، خاصة الندوات المبكرة والمتأخرة والبياض، نتيجة الظروف التي تساعد على ارتفاع الرطوبة
وأكد أهمية استخدام المبيدات الفطرية المتخصصة، مع ضرورة التنويع في المواد المستخدمة وعدم الاعتماد المستمر على مبيد واحد، بما يساعد على تقليل فرص ظهور المقاومة لدى مسببات الأمراض
كما شدد على أهمية مكافحة الإصابات الحشرية منذ مرحلة المشتل، خاصة الذبابة البيضاء، موضحًا أن خروج الشتلات من المشتل وهي مصابة قد يؤدي إلى انتقال الإصابة إلى الأرض وانتشارها بدرجة أكبر
وأوضح المهندس وليد العزب، مدير المشروعات الزراعية، أن من أبرز الإصابات الحشرية التي قد تواجه محصول الطماطم حشرة توتا أبسولوتا، مؤكدًا أهمية المتابعة المبكرة للمحصول، خاصة خلال الفترة الأولى من الزراعة
وأشار إلى أنه بعد مرور نحو 15 الى 20 يومًا من الزراعة، ومع وصول الشتلة إلى مرحلة 4 الى5 أوراق، يجب على المزارع متابعة ظهور الإصابة، حيث تبدأ الحشرة في وضع البيض، ثم تخرج اليرقات التي تتحرك داخل الأوراق وتسبب أضرارًا للنبات
وأوضح أن خطورة الإصابة في هذه المرحلة تتمثل في تأثيرها على النمو الخضري للنبات، وهي المرحلة التي يعمل خلالها المزارع على بناء النبات وتكوين مجموع خضري قوي قادر على دعم مراحل النمو والإنتاج التالية
وأكد أن اكتشاف الإصابة مبكرًا والتدخل في الوقت المناسب باستخدام الحلول المتخصصة يمثلان عنصرًا مهمًا في الحفاظ على قوة النبات واستكمال دورة نموه بصورة جيدة
أكد العزب أن متابعة الأحوال الجوية أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة محصول الطماطم، خاصة خلال مراحل التزهير وتكوين الثمار
وأوضح أن معرفة توقعات الطقس تساعد المزارع على اتخاذ الإجراءات المناسبة قبل حدوث موجات الحرارة أو التغيرات المناخية الحادة، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة من بعض المواد التي تساعد على تقوية النبات وتحسين قدرته على تحمل الظروف الصعبة
كما تناول تأثير ارتفاع درجات الحرارة وأشعة الشمس على جودة الثمار والإنتاج، موضحًا إمكانية استخدام بعض الحلول التي تساعد على تقليل تأثير الحرارة وأشعة الشمس، بما يسهم في الحفاظ على جودة المحصول واختتم بالتأكيد على أن الوصول إلى إنتاجية وجودة مرتفعة يتطلب متابعة دقيقة من المزارع، وبرنامجًا زراعيًا مناسبًا، واستخدام مبيدات وحلول جيدة من شركات موثوقة