أكد الدكتور إسلام حب الدين، رئيس مجلس إدارة شركة أجرومايند، أن العلاقة التي تجمع شركته بشركة فيتو تمثل شراكة ممتدة تقوم على الثقة والتعاون والتطوير المستمر، مشيرًا إلى أن زيارة جناح فيتو مصر بمعرض أجري بلازا بالإسكندرية تأتي في توقيت مهم، بالتزامن مع تعزيز الشركة حضورها في السوق المصري وافتتاح فرعها المحلي
وأوضح، في حواره مع منصة القرار الإخباري، أن التعاون بين الجانبين مر بمراحل متعددة من العمل المشترك، شهدت تطورًا في طبيعة الأعمال واتساعًا في مجالات التعاون، وصولًا إلى المرحلة الحالية التي تتطلب تعزيز الشراكات القادرة على تقديم أصناف وحلول تتناسب مع التحديات التي تواجه القطاع الزراعي المصري

افتتاح فرع فيتو مصر.. خطوة تدعم الوكلاء وتيسر حركة الأعمال
أشار حب الدين إلى أن افتتاح فرع لشركة فيتو في مصر يمثل تطورًا مهمًا يتجاوز مجرد تعزيز الحضور التجاري، إذ يحمل أبعادًا لوجستية وتشغيلية تسهم في تسهيل حركة الاستيراد والتعاملات التجارية أمام الوكلاء المحليين
وأوضح أن وجود الشركة داخل السوق المصري يساعد على تجاوز بعض التحديات المرتبطة بالإجراءات اللوجستية وتوقيتات الاستيراد، كما يمنح الوكلاء مرونة أكبر في إدارة تعاملاتهم المالية والتجارية بالعملة المحلية، بما يسهم في تسهيل حركة الأعمال وتعزيز القدرة على تلبية احتياجات السوق
وأضاف أن هذه الخطوة تتزامن مع تطور في محفظة الأصناف التي تقدمها فيتو، خاصة في قطاع الفلفل الألوان، إلى جانب التوسع في شبكة الوكلاء، موضحًا أن الخطة التي أشار إليها تستهدف الوصول إلى خمسة وكلاء، مقارنة بثلاثة وكلاء حاليين، مع وجود فرص لإضافة شركاء جدد
وأكد أن اقتراب الشركة من السوق المصري، بالتوازي مع تعزيز منظومة التوزيع والخدمات، يمثل عاملًا داعمًا لتوسيع انتشار الأصناف الجديدة وزيادة فرص وصولها إلى المزارعين
شراكة مع فيتو وأصناف تجارية جديدة في السوق المصري
وفيما يتعلق بالتعاون التجاري، أوضح رئيس مجلس إدارة أجرومايند أن شركته تعمل على تسويق عدد من الأصناف بالتعاون مع شركائها، من بينها أصناف من محاصيل الفلفل الألوان، إلى جانب أصناف أخرى يجري العمل عليها من خلال قنوات تجارية مختلفة
وأشار إلى أن الشركة تواصل دعم انتشار صنف «سمرة» في السوق، إلى جانب صنف فلفل المنصورة، بالتعاون مع شركة يونيفرت، معربًا عن توقعاته بتعزيز انتشار هذه الأصناف خلال الموسم المقبل، وزيادة حصتها السوقية إلى جانب الأصناف الأوروبية المعروفة
وأكد أن استراتيجية أجرومايند لا تقتصر على تسويق الأصناف المتاحة، وإنما تستهدف بناء محفظة منتجات تعتمد على التطوير والاختبارات والتقييم، بما يضمن تقديم إضافات حقيقية للسوق الزراعي







إطلاق العلامة التجارية الجديدة مطلع 2027.. التطوير قبل التوسع التجاري
كشف حب الدين عن عمل الشركة على مسارين متوازيين؛ الأول يتمثل في تعزيز نشاطها التجاري من خلال مجموعة من الأصناف التي يجري تسويقها عبر شركائها، والثاني يرتكز على تطوير أصناف جديدة من خلال تجارب حقلية بالتعاون مع موردين من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية
وأوضح أن الشركة وضعت خطة عمل منذ بداية نشاطها، تستهدف الانتقال التدريجي من النشاط التجاري إلى بناء منظومة قائمة على تطوير الأصناف، مشيرًا إلى أن الإعلان الكامل عن العلامة التجارية الجديدة «أجرومايند» مستهدف في الأول من يناير 2027، وفقًا لما ذكره في الحوار
وأضاف أن الشركة تجري بالفعل مجموعة من التجارب على محاصيل مختلفة، تشمل الخيار والطماطم ومحاصيل أخرى، بهدف تقييم الأصناف واختيار ما يحقق قيمة مضافة للمزارع المصري
وشدد على أن أجرومايند لا تتبنى مفهوم تداول البذور لمجرد التجارة، وإنما تسعى إلى بناء نشاط قائم على التطوير والاختبارات والالتزام بالمقاييس والقوانين المصرية واحتياجات المزارعين
وأكد أن هذه العملية تتطلب وقتًا وخطوات مدروسة، لضمان تقديم أصناف ذات خصائص متميزة، وليست مجرد نسخ من أصناف موجودة بالفعل في السوق، موضحًا أن الشركة تعمل وفق خطة طويلة الأجل لبناء محفظة أصناف يمكنها المنافسة على أساس القيمة الفنية والزراعية
التغيرات المناخية وتحديات الأمراض.. لا يمكن اختزال المشكلة في الصنف وحده
وفي تقييمه للتحديات التي شهدتها بعض المحاصيل، لا سيما الفلفل الألوان والبطيخ، أوضح حب الدين أن التغيرات المناخية تمثل أحد العوامل الرئيسية التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تحليل المشكلات التي تواجه المزارعين، مؤكدًا أهمية تطوير أصناف تساعد على التكيف مع الظروف المتغيرة
وأشار إلى أن مسؤولية التعامل مع هذه التحديات لا تقع على المزارع وحده، بل تتطلب أيضًا استمرار الشركات العالمية المنتجة للبذور في تطوير أصناف أكثر ملاءمة للظروف الزراعية المتغيرة، مع تعزيز البحث والتطوير في مواجهة الأمراض والفيروسات
وأضاف أن تقييم المشكلات التي تظهر في الحقول يجب أن يستند إلى دراسة العوامل المختلفة المؤثرة في المحصول، وعدم افتراض أن الصنف هو السبب المباشر في كل حالة، خصوصًا عندما تظهر المشكلة في مناطق محددة ولا تظهر بالدرجة نفسها في مناطق أخرى، أو عندما تتأثر بها أصناف متعددة من شركات مختلفة
وأوضح أن شدة انتشار بعض الأمراض والفيروسات قد ترتبط بالتغيرات في الظروف البيئية، وزيادة نشاط المسببات المرضية أو الحشرات الناقلة، وهو ما يستلزم تشخيصًا دقيقًا للمشكلة قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بالصنف أو برنامج المكافحة
المبيدات المغشوشة وتراجع فاعلية المكافحة.. تحديات إضافية أمام المزارعين
لفت رئيس مجلس إدارة أجرومايند إلى أن انتشار المبيدات المغشوشة أو استخدام منتجات لا تحقق الفاعلية المطلوبة قد يزيد من صعوبة السيطرة على الأمراض والآفات، ويضاعف الأعباء التي يتحملها المزارع.
وأشار إلى أهمية اختيار المبيدات المناسبة من مصادر موثوقة، مع مراعاة اختلاف المواد الفعالة وآليات المكافحة، بدلًا من الاعتماد على منتجات قد لا تحقق التأثير المطلوب في مواجهة المسبب المرضي
كما أوضح أن بعض المسببات المرضية قد تستمر في التربة أو البيئات الزراعية المحمية لفترات طويلة، بما يجعل التعامل معها أكثر تعقيدًا، ويستدعي تقييمًا فنيًا للظروف المحيطة بالمشكلة، إلى جانب اتباع برامج زراعية ووقائية ملائمة
وشدد على ضرورة تكامل الأدوار بين شركات البذور وشركات المبيدات والمختصين الزراعيين، بما يساعد على فهم أسباب المشكلات التي تظهر في الحقول، وتقديم حلول تستند إلى التشخيص الصحيح والبيانات الميدانية
أجرومايند: بناء علامة تجارية قائمة على التطوير والقيمة المضافة
واختتم حب الدين بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تستهدف ترسيخ هوية أجرومايند بوصفها شركة تسعى إلى تطوير الأصناف، وليس الاكتفاء بتداول المنتجات، مع مواصلة التعاون مع الشركات المتخصصة والاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير البذور
وأشار إلى أن التوسع التجاري سيظل مرتبطًا بقدرة الأصناف على إثبات جدارتها في التجارب الحقلية، وملاءمتها لاحتياجات المزارعين المصريين، مؤكدًا أن بناء محفظة قوية من الأصناف يتطلب رؤية طويلة الأجل واختيارًا دقيقًا للشركاء والموردين
وتعكس هذه الاستراتيجية توجه الشركة نحو الجمع بين الشراكات التجارية القائمة والاستثمار في تطوير الأصناف، بما يدعم قدرتها على تقديم حلول أكثر توافقًا مع تحديات الإنتاج الزراعي في مصر، ويعزز فرص بناء علامة تجارية تستند إلى التميز الفني والقيمة المضافة للمزارع
الدكتور إسلام حب الدين رئيس مجلس إدارة أجرومايند:
فى أجرومايند نركز على ضم أصناف جديدة بقيمة مضافة لمحفظة أعمالنا.. والاطلاق التجارى مطلع 2027
شراكة ممتدة مع فيتو وخطة للتوسع في الأصناف التجارية والتجارب الحقلية المرحلة القادمة
أن استراتيجية أجرومايند لا تقتصر على تسويق الأصناف المتاحة، وإنما تستهدف بناء محفظة منتجات تعتمد على التطوير والاختبارات والتقييم، بما يضمن تقديم إضافات حقيقية للسوق الزراعي
الانتقال التدريجي من النشاط التجاري إلى بناء منظومة قائمة على تطوير الأصناف،
أجرومايند لا تتبنى مفهوم تداول البذور لمجرد التجارة، وإنما تسعى إلى بناء نشاط قائم على التطوير والاختبارات والالتزام بالمقاييس والقوانين المصرية واحتياجات المزارعين
تحديات الاصابات الاخيرة ببعض المحاصيل سببها التغيرات المناخية ووزيادة مقاومة النبات لحلول المكافحة والوقاية والحلول للمغشوشة

