براندت وأجرى سمارت يعقدان ندوة هامة لمركبات براندت ريأكشن المتطورة من براندت العالمية

في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع الزراعي، وارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج، وتزايد الحاجة إلى رفع كفاءة استخدام الأسمدة والمبيدات، تتجه أنظار المزارعين بصورة متزايدة نحو الحلول والتقنيات التي لا تكتفي بتقديم منتج جديد، وإنما توفر قيمة حقيقية يمكن قياسها في الحقل وتوظيف للحلول التكنولوجيا من برلمج التسميد الحديثة والذكية

وفي هذا السياق، جاءت الندوة المتخصصة التي أطلقتها  براندت العالمية وأجري سمارت مع عدد من كبار عملاء الشركة في السوق المصري، لاستعراض أحدث حلول براندت للتسميد ، وفي مقدمتها تكنولوجيا ريأكشن إلى جانب مجموعة من الحلول الأخرى التي تستهدف تحسين كفاءة التسميد والتغذية والرش، ودعم النبات في مواجهة الإجهادات المختلفة وتتعاون براندت واجرى سمارت تجاريا منذ 5 سنوات على محفظة هامة من حلول براندت العالمية هى مجموعة الأورجانوبليكس ومركب السوبر سيفن ومركب الريأكشن فسفور وبوتاسيوم , ويجمع براندت بشريك النجاح لها أجرى سمارت علاقة تجارية مطردة ومنتظر زيادة حلول براندت مع اجرى سمارت المرحلة القادمة ونمو الشراكة التجارية بينهم

براندت العالمية تولى السوق المصرى أهمية كبرى  جميع حلول براندت قائمة على التكنولوجيا الحديثة

خلال الندوة، أكد المهندس محمود جعفر، مدير المبيعات الإقليمي لبراندت مصر والشرق الأوسط، أن فلسفة براندت تقوم على تقديم حلول حديثة قائمة على البحث والتطوير  ذات تأثير ايجابى من حيث الكفاءة والجدوى الاقتصادية والبعد البيئي وأوضح أن تكنولوجيا ريأكشن تمثل أحد النماذج المهمة لهذا التوجه، باعتبارها تقنية تستهدف رفع كفاءة الاستفادة من العناصر الغذائية، بما يسمح باستخدام معدلات أقل من الأسمدة الفسفورية والبوتاسية مقارنة بالحلول التقليدية، مع الحفاظ على كفاءة تغذية النباتوتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في ظل ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج، حيث أصبح خفض كمية السماد المستخدم دون التأثير على احتياجات النبات هدفًا رئيسيًا للمزارع

كما ترتبط القضية بملوحة التربة، وهي من المشكلات التي أشار إليها فريق الدعم الفني خلال الندوة باعتبارها أحد التحديات التي تواجه عددًا من المزارعين، خاصة مع الاستخدام المرتفع أو غير الدقيق للأسمدةوتعتبر حلول براندت ريأكشن فسفور وبوتاسيوم معتمدة على تكنولوجيا تساعد على تقليل تفاعل العناصر مع مكونات التربة، وإبقائها متاحة للنبات لفترات أطول، بما يعزز كفاءة الاستفادة منها ويحد من الفاقد

وبحسب ما تم عرضه خلال الفعالية، فإن هذه الكفاءة يمكن أن تنعكس على التجذير والنمو والاستفادة من الفسفور والبوتاسيوم، مع إمكانية تحقيق زيادات في الإنتاج تصل إلى 20 و25% في بعض التجارب، وفقًا للمحصول والبرنامج والظروف الزراعية

أما من جانب براندت، فأكد محمود جعفر أن براندت العالمية  تنظر إلى مصر ومنطقة الشرق الأوسط باعتبارهما أسواقًا مهمة، وأن هناك توجهًا لتعزيز الدعم والتوسع في المنتجات وفريق العمل خلال المرحلة المقبلة

لم يكن الحديث عن المنتجات منفصلًا عن منظومة البحث والتطوير التي تمتلكها براندت العالمية وأكد جعفر أن براندت تعتمد بصورة كبيرة  Brandt Discovery and Innovationعلى البحث العلمي في تطوير منتجاتها من خلال شركة خاصة تابعة لها تحت اسم

 في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب إجراء تجارب على المنتجات في مزارع تابعة للشركة في الولايات المتحدة والبرازيل وإسبانيا

وتعكس هذه المنظومة أهمية انتقال المنتج عبر مراحل من البحث والتجارب والتقييم قبل الوصول إلى المزارع، بهدف التأكد من فعاليته ومردوده الاقتصادي وتأثيره البيئى وهذا ما يجعل التكنولوجيا ، في رؤية براندت، عملية متكاملة تبدأ من البحث والتطوير ولا تنتهي عند بيع المنتج، وإنما تمتد إلى التجربة والتطبيق والدعم الفني وقياس النتائج

براندت ريأكشن ظفرة تكنولوجيا بأساليب التسميد الحديثة من براتدت العالمية

لم تكن أهمية ريأكشن خلال الندوة مرتبطة فقط بخفض معدلات التسميد، وإنما امتدت إلى مفهوم أكثر شمولًا يتعلق بكفاءة استخدام المدخلات الزراعية وأوضح المهندس وليد عبده، رئيس مجلس إدارة أجري سمارت، أن الشركة أجرت تجارب تطبيقية على ريأكشن لمدة عام كامل، وأن النتائج التي توصلت إليها الشركة جاءت، وفق تقييمها، ممتازة ومشجعة، وهو ما دفعها إلى التركيز على التكنولوجيا خلال الندوة

وأشار إلى أن خفض معدلات التسميد يمكن أن ينعكس على صحة النبات، من خلال تقليل الأحمال الناتجة عن زيادة الأملاح والعناصر المعدنية، بما يساعد النبات على التعامل بصورة أفضل مع الظروف المختلفة، ويدعم مراحل النمو والتزهير والأداء العام وهنا تظهر فلسفة أجري سمارت في اختيار منتجاتها؛ فالشركة، وفقًا لعبده، لا تنظر إلى المنتج باعتباره سلعة هدفها البيع فقط، وإنما تبحث عن الحل الذي يستطيع معالجة مشكلة حقيقية لدى المزارع ويقدم له قيمة تتناسب مع التكلفة التي يتحملها

الشراكة بين براندت وأجري سمارت تمثل أحد المحاور الرئيسية التي ظهرت بوضوح خلال الندوة فبحسب مسؤولي أجري سمارت، بدأت العلاقة التجارية مع براندت منذ نحو خمس سنوات، وتطورت تدريجيًا لتضم مجموعة من الحلول، من بينها  حلول براندت أورجانوبليكس وبراندت سوبرسيفن  ، بالأضافة الى مجموعة حلول براندت ريأكشن فسفور وبوتاسيوم وأكد المهندس  وليد عبده أن اختيار براندت جاء نتيجة لما تمتلكه الشركة من خبرة عالمية وتكنولوجيا متطورة وقدرات في البحث والتطوير، مؤكدًا أن وجود شركة عالمية بهذا الحجم ضمن محفظة أجري سمارت يمثل عنصر قوة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن معيار الاختيار الأساسي هو القيمة التي يقدمها المنتج للمزارع

ومن المنتظر أن تتوسع المحفظة بصورة أكبر خلال المرحلة المقبلة، مع دخول مركبات جديدة وخطط لتقديم حلول إضافية للسوق المصري

الحلول الحيوية مستقبل الزراعة وحلول براندت داعم رئيسى للأستدامة وزيادة الانتاجية

وأكد محمد عبده، المدير التجاري لأجري سمارت، أن الاتجاه نحو الحلول الحيوية يمثل مستقبلًا للزراعة، مشيرًا إلى توقع زيادة الاعتماد عليها تدريجيًا خلال السنوات المقبلة إلى جانب «ريأكشن»، تضم محفظة التعاون بين براندت وأجري سمارت مجموعة متنوعة من الحلول الزراعية، من بينها براندت أمينوبلكس، وبراندت أورجاني بليكس، وبراندت سوبر 7، وبراندت أجرا سول ميكروماكس، إلى جانب عدد من المركبات المتخصصة في تغذية النبات ودعم كفاءة برامج الرش وتعكس هذه المجموعة تنوع الحلول التي توفرها براندت من خلال أجري سمارت، بما يتيح للمزارع خيارات متعددة للتعامل مع احتياجات المحاصيل المختلفة، مع التركيز على رفع كفاءة استخدام المدخلات وتحقيق أفضل قيمة ممكنة للمزارع

ويظل قطاع الزراعات التصديرية من أكثر القطاعات ارتباطًا بهذا التحول، بسبب اشتراطات الأسواق العالمية ومتطلبات متبقيات المبيدات

وفي المقابل، فإن تطوير حلول حيوية فعالة وقادرة على التعامل مع الآفات والمشكلات الزراعية بكفاءة يمثل عنصرًا أساسيًا في زيادة تقبل المزارعين لهذه الحلول

برز خلال حديث محمد عبده التركيز على المحاصيل التصديرية، وفي مقدمتها العنب والطماطم، باعتبارها محاصيل تحتاج إلى برامج تغذية متخصصة ترتبط ليس فقط بالإنتاجية، وإنما بجودة الثمار وقابليتها للتسويق والتصدير وأشار إلى دور عدد من حلول براندت في دعم جودة الثمار وفترة الصلاحية التسويقية، إلى جانب أهمية مركبات مثل الكالسيوم والأحماض الأمينية الحرة والزنك في برامج التغذية كما تناول أهمية بعض هذه الحلول في التعامل مع مشكلات مثل تشققات ثمار العنب، ودعم النمو واستطالة العين، وفق البرنامج والتوقيت المناسبين

الحصول على معايير الأنتاج المثلى  ، وهو عامل أساسي بالنسبة للمزارع الذي يستهدف الأسواق التصديرية

.

براندت واجرى سمارت كيف يمكن إنتاج محصول أفضل، بجودة أعلى، وتكلفة أقل، مع الحفاظ على صحة النبات والتربة؟

تؤكد مجمل النقاشات التي شهدتها الندوة أن الشراكة بين براندت وأجري سمارت تتجه إلى مرحلة جديدة، لا تقوم فقط على زيادة عدد المنتجات، وإنما على توسيع نطاق الحلول التي يمكن تقديمها للمزارع المصري

فبراندت تواصل الاستثمار في البحث والتطوير وتجربة منتجات جديدة، بينما تعمل أجري سمارت على اختيار الحلول التي تتناسب مع احتياجات السوق، وتوفير الدعم الفني والتواجد الميداني ومع وجود خطط لإضافة منتجات جديدة، وتوقع دخول عدد من الحلول التي تخضع حاليًا للتسجيل والتجارب إلى أسواق الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة، تبدو محفظة التعاون مرشحة لمزيد من التوسع وفي النهاية، فإن الرسالة الأبرز التي خرجت بها الندوة هي أن مستقبل الزراعة لن يعتمد فقط على زيادة كميات المدخلات، وإنما على رفع كفاءة استخدامها

من تكنولوجيا ريأكشن التي تستهدف تحسين الاستفادة من الفسفور والبوتاسيوم، إلى

لتعزيز كفاءة العناصر الصغرى، ومجموعة اورجانبليكس , وبراندت سوبر سيفن لتحسين أداء عمليات الرش، وصولًا إلى الحلول الحيوية وبرامج والتغذية المتخصصة، تتحرك براندت وأجري سمارت نحو نموذج يضع الكفاءة والإنتاجية والاقتصاد والاستدامة في قلب الحل الزراعي

وبالنسبة للمزارع المصري، فإن القيمة الحقيقية لهذه التكنولوجيا ستظل في قدرتها على الإجابة عن السؤال الأهم

 كيف يمكن إنتاج محصول أفضل، بجودة أعلى، وتكلفة أقل، مع الحفاظ على صحة النبات والتربة؟

وهو التحدي الذي يبدو أن الشراكة بين براندت وأجري سمارت تستعد لمواصلة العمل عليه خلال المرحلة المقبلة

Related posts

مديرو القطاعات بشركة طيبة خلال حفل إعلان الشراكةطيبة للتجارة والتوكيلات تطلق شراكتها مع أجروستوك الأسبانية وتطرح 10 حلول سمادية مبتكرة بتفنية إليستيك  للمرة الأولى بالسوق المصرى

المهندس هاني الشيخ، مدير قطاع الأسمدة طيبة للتجارة والتوكيلات  قطاع الأسمدة في طيبة يضم أكثر من 18 وكالة عالمية ومستمرون فى إستقدام أهم الحلول التكنولوجية الحديثة والتقنيات الجديدة لدعم  الإنتاج الزراعي والتصدير

خوان جارسه ، مدير التصدير بشركة أجروستوك الإسبانية أجروستوك تأسست عام 1949، ونمتلك 38 من  الخبرة في تصنيع الأسمدة المتخصصة  و خبرة تتجاوز 26 عاماً في تطوير وإنتاج المغذيات الحيوية