في حوار موسع على منصة “القرار” المتخصصة في الزراعة والغذاء، استضافت المهندس محمد عبادة، عضو مجلس إدارة كلية الزراعة بجامعة دمنهور، وعضو جمعيات المستثمرين العرب، ورئيس مجلس إدارة شركة أطلس للتنمية الزراعية، للحديث عن واقع الاستثمار الزراعي في مصر، ودور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني والصادرات الزراعية، ورؤية الدولة للتنمية خلال السنوات الأخيرة وأيضا إلتقت بمجموعة من قيادات شركة أطلس للتنمية الزراعية لتعرف على أهم ملامح نمو الأعمال بالشركة وأهدافها التجارية والأقتصادية

المهندس محمد عبادة: مصر أصبحت من أكثر الدول جذبًا للاستثمار الزراعي بفضل البنية التحتية والرؤية التنموية للدولة
المهندس محمد عبادة: مصر أصبحت من أكثر الدول جذبًا للاستثمار الزراعي بفضل الاستقرار والبنية التحتية
محمد عبادة: الرقعة الزراعية ارتفعت من 7.2 إلى أكثر من 10.3 مليون فدان خلال السنوات الأخيرة
رئيس أطلس للتنمية الزراعية: نستهدف الوصول إلى 12 مليون فدان بحلول 2030
محمد عبادة: المبيدات الحيوية والعضوية مفتاح دعم الصادرات الزراعية المصرية
رئيس أطلس: المنتج المصري أصبح حاضرًا بقوة في الأسواق العالمية و«صنع في مصر» مصدر فخر
محمد عبادة: دمج الشباب مع أصحاب الخبرات يحقق أسرع معدلات النمو داخل الشركات
رئيس أطلس للتنمية الزراعية: لدينا أكبر فرق دعم فني زراعي من أسوان حتى مطروح
محمد عبادة: التغيرات المناخية تمنح مصر فرصة للتوسع في محاصيل تصديرية جديدة
رئيس أطلس: المهندس الزراعي المصري يمتلك كفاءة عالية ولسنا بحاجة لخبرات أجنبية
محمد عبادة: الحكومة تسبق المستثمرين بخطوات عبر المشروعات القومية والبنية التحتية الحديثة
في حوار موسع على منصة “القرار” المتخصصة في الزراعة والغذاء، استضافت المهندس محمد عبادة، عضو مجلس إدارة كلية الزراعة بجامعة دمنهور، وعضو جمعيات المستثمرين العرب، ورئيس مجلس إدارة شركة أطلس للتنمية الزراعية، للحديث عن واقع الاستثمار الزراعي في مصر، ودور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني والصادرات الزراعية، ورؤية الدولة للتنمية خلال السنوات الأخيرة
وأكد المهندس محمد عبادة في بداية الحوار أن الألقاب الأقرب إلى قلبه هي الجانب العلمي والتنموي قبل الجانب الاستثماري، مشيرًا إلى أن عمله يرتكز على خدمة الاقتصاد الزراعي المصري ودعم التنمية الحقيقية، من خلال الربط بين البحث العلمي والاستثمار والتطوير المستدام.
وأوضح أن ما شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة يمثل تحولًا كبيرًا في ملف التنمية الزراعية والاقتصادية، لافتًا إلى أن الرقعة الزراعية في مصر ارتفعت من نحو 7.2 مليون فدان عام 2013 إلى أكثر من 10.3 مليون فدان حاليًا، مع وجود رؤية للوصول إلى نحو 12 مليون فدان بحلول عام 2030، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة في البنية التحتية والمشروعات القومية الزراعية.
وأشار إلى أن دور رجال الأعمال يتمثل في الاستفادة من هذه الاستثمارات الحكومية الضخمة، خاصة بعد توفير الأراضي الصحراوية القابلة للزراعة وتطوير شبكات الطرق والمحاور، مؤكدًا أن البنية التحتية الحديثة سهلت الحركة والتنقل في مختلف أنحاء الجمهورية، وأصبحت عنصرًا أساسيًا في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصري.
وقال عبادة إن المستثمر الأجنبي أصبح يرحب بفكرة الاستثمار في مصر، لعدة أسباب أهمها الاستقرار، وتطوير التشريعات والقوانين واللوائح المنظمة للاستثمار، بالإضافة إلى غياب المعوقات التي كانت تواجه المستثمرين سابقًا، موضحًا أن هناك تنسيقًا حقيقيًا بين الحكومة والقطاع الخاص، وأن الوزارات أصبحت أكثر انفتاحًا على رجال الأعمال والمستثمرين.
وأضاف أن مصر أثبتت خلال السنوات الأخيرة قدرتها على الصمود أمام التغيرات والأزمات الإقليمية والعالمية، موضحًا أن الدولة المصرية لديها قيادة سياسية قادرة على امتصاص الصدمات والتعامل مع المتغيرات بحكمة، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.
وأكد أن الحكومة تعمل باستمرار على دعم الاستثمار من خلال التوسع في إنشاء الكيانات الاقتصادية الكبرى، إلى جانب تسهيل إجراءات التراخيص وتفعيل منظومة “الشباك الواحد”، ما ساهم في خلق مناخ أكثر مرونة وجاذبية للاستثمار.
وفي حديثه عن شركة أطلس للتنمية الزراعية، أوضح المهندس محمد عبادة أن الشركة تتبنى رؤية تقوم على دعم الصادرات المصرية من خلال توفير حلول زراعية آمنة تعتمد على المبيدات الحيوية والعضوية التي لا تترك متبقيات ضارة، بما يساهم في زيادة قدرة المنتج الزراعي المصري على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن المنتج المصري أصبح حاضرًا بقوة في مختلف الأسواق الدولية، مؤكدًا أنه خلال زياراته الخارجية كان يشعر بالفخر عند رؤية عبارة “صنع في مصر” داخل الأسواق العالمية، موضحًا أن هناك أكثر من 232 كيانًا اقتصاديًا قويًا يعملون في القطاع الزراعي المصري ويحققون تواجدًا عالميًا.
وأكد أن صناعة مستلزمات الإنتاج الزراعي من الصناعات المعقدة التي تحتاج إلى بحث علمي وتكنولوجيا متطورة، موضحًا أن شركته تعتمد على فرق بحث وتطوير تتابع المشكلات الزراعية عالميًا، سواء في أمراض وآفات العنب في تشيلي أو غيرها من المحاصيل والدول، بهدف الاستفادة من الخبرات الدولية ونقل الحلول المناسبة إلى السوق المصري.
وأضاف أن الشركة لا تكتفي بدراسة الوضع الزراعي المصري فقط، بل تتابع التطورات الزراعية العالمية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي ستؤدي إلى اختفاء بعض الزراعات في دول معينة وظهور فرص جديدة لدول أخرى، مؤكدًا أن مصر لديها فرصة كبيرة للاستفادة من هذه المتغيرات في التوسع بمحاصيل تصديرية جديدة وجذب المزيد من العملة الصعبة.
وأشار عبادة إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة لهم لا يقاس فقط بالأرباح، وإنما بحجم الإضافة التي تحققها الشركة للسوق الزراعي المصري، سواء من خلال إضافة مهندسين زراعيين جدد، أو تطوير مركبات وحلول جديدة، أو حل مشكلات حقيقية تواجه المستثمر الزراعي، مؤكدًا أن دعم المستثمر الزراعي يعني دعم الاقتصاد الزراعي والصادرات المصرية بشكل مباشر وغير مباشر.
كما تحدث عن فلسفة الإدارة داخل المجموعة الاقتصادية، موضحًا أن الشركة تعتمد على الدمج بين أصحاب الخبرات والشباب حديثي التخرج، حيث يتم استقطاب أوائل الجامعات ودمجهم مع خبرات قادمة من الشركات العالمية لتحقيق معدلات نمو سريعة داخل المؤسسات.
وأكد أن المجموعة تعتمد على اللامركزية وسرعة اتخاذ القرار، من خلال وجود ترابط مباشر بين مختلف الإدارات داخل الشركة، بداية من المستثمر الزراعي والبحث والتطوير وحتى الموردين والشركاء العالميين، وهو ما يساعد على حل المشكلات بسرعة وكفاءة.
وفي ملف المبيدات الحيوية والعضوية، أوضح عبادة أن شركته كانت من أوائل الشركات التي تحدثت منذ سنوات عن أهمية الاستخدام الآمن للمبيدات والتوسع في المبيدات الحيوية والعضوية، مشيرًا إلى أن لديهم أكبر فرق دعم فني تعمل على أرض الواقع من أسوان وحتى مطروح، لتوعية المستثمرين والمزارعين بالاستخدام الأمثل للحلول الزراعية الحديثة.
وأكد أن المهندس الزراعي المصري يمتلك كفاءة كبيرة، وأن مصر لم تعد بحاجة إلى خبرات أجنبية كما كان الحال في الثمانينيات والتسعينيات، موضحًا أن الخبراء الأجانب الذين استعانت بهم الشركات سابقًا ساهموا في نقل المعرفة للكوادر المصرية التي أصبحت اليوم تمتلك خبرات قوية وقادرة على التطوير والابتكار.
وأضاف أن دعم التجارب الزراعية والبحث العلمي يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح القطاع الزراعي، مؤكدًا أن “لغة النبات” والتجارب الحقلية تمنح الشركات رؤية وفكرًا جديدًا يساعدان على تطوير المنتجات والحلول الزراعية باستمرار. وكشف عن وجود توجه قوي خلال الفترة المقبلة نحو توطين صناعة المبيدات والحلول الزراعية داخل مصر، مؤكدًا أن الدولة قادرة على تنفيذ ذلك، ليس فقط من خلال شركة أطلس أو مجموعة بعينها، بل عبر تكاتف جميع الشركات المصرية للعمل كفريق واحد لبناء سوق تصديري قوي للحلول الزراعية المصرية
وأشار إلى أن ما حدث من أزمات اقتصادية عالمية خلال السنوات الأخيرة دفع الشركات المصرية للتوسع في التصدير، وهو ما ساعد على تعوّد الأسواق العالمية على المنتج المصري وخلق ثقة كبيرة فيه، مؤكدًا أن هذه فرصة يجب استثمارها وتطويرها خلال المرحلة المقبلة.
كما تطرق إلى مشروع “مستقبل مصر” والتوسع الزراعي الكبير الذي تنفذه الدولة، موضحًا أن الدولة لم تكتفِ باستصلاح الأراضي فقط، بل وفرت مصادر المياه من خلال مشروعات عملاقة مثل إنشاء أكبر نهر صناعي في مصر اعتمادًا على فرع رشيد والمشروعات المائية الجديدة.
وأكد أن الحكومة دائمًا تسبق المستثمرين بخطوات من خلال توفير البنية التحتية والمشروعات الكبرى، بينما يأتي دور القطاع الخاص للاستفادة من هذه الاستثمارات والبناء عليها لتحقيق التنمية.
وفي رسائله المختلفة، دعا المهندس محمد عبادة المزارع المصري إلى الاهتمام بالعلم الحديث والاستعانة بالمهندس الزراعي والعمل وفق أساليب مدروسة من أجل إنتاج محصول عالي الجودة قابل للتصدير ويحقق عائدًا اقتصاديًا أكبر.
كما وجه رسالة لطلاب كلية الزراعة، مؤكدًا أن الزراعة أصبحت من أهم المجالات الواعدة في مصر، وأن التوسع الزراعي المستمر يخلق فرص عمل كبيرة للخريجين، مشيرًا إلى أن المهندس الزراعي يشبه “جراح المخ والأعصاب” في دقة التعامل مع النبات واحتياجه إلى مهارة وخبرة عالية خاصة في استخدام منظمات النمو والتعامل مع التغيرات المناخية.
ووجه رسالة للمستثمرين الزراعيين، مؤكدًا أن القطاع الزراعي يواجه ضغوطًا وتغيرات اقتصادية مستمرة، لكن المستثمر الذي يعمل وفق خطط مدروسة ورؤية واضحة يحقق النجاح في النهاية. وفي ختام الحوار، أعرب المهندس محمد عبادة عن فخره بالقيادة السياسية والرؤية التنموية التي تنفذها الدولة، مؤكدًا أن مصر أصبحت من الدول الجاذبة للاستثمار عالميًا بفضل الاستقرار السياسي والبنية التحتية والمشروعات القومية المنتشرة في مختلف المحافظات، من الوادي الجديد إلى العلمين والفرافرة ومختلف مناطق الجمهورية

المهندس عوض الحلفاوي: أطلس للتنمية الزراعية تقدم حلولًا متكاملة تجمع بين المبيدات والأسمدة والتكنولوجيا والحلول البيولوجية
المهندس عوض الحلفاوي: أطلس تمتلك أكثر من 35 عامًا من الخبرة في السوق الزراعي المصري
مدير تطوير الأعمال بأطلس: الشركة تضم أكثر من 250 منتجًا ووكالات من أوروبا وأمريكا وآسيا
عوض الحلفاوي: أطلس سباقة في إدخال المواد الفعالة الحديثة المعتمدة أوروبيًا إلى مصر
مدير تطوير الأعمال بأطلس: أطلقنا أكثر من 10 حلول بيولوجية لمواجهة النيماتودا وذبابة الفاكهة وأعفان التربة
عوض الحلفاوي: الزراعة الذكية وتقنيات الأقمار الصناعية تقلل التكلفة وترفع كفاءة الإنتاج
أطلس للتنمية الزراعية: التغيرات المناخية أصبحت أكبر تحدٍ أمام الإنتاج الزراعي في مصر
عوض الحلفاوي: الاتحاد الأوروبي شدد القيود على المبيدات التقليدية والحلول البيولوجية أصبحت ضرورة
مدير تطوير الأعمال بأطلس: نستعد لشراكات عالمية في بذور الذرة وعباد الشمس وبذور الخضر
عوض الحلفاوي: أطلس لا تبيع منتجات فقط بل تقدم منظومة متكاملة من المبيدات والأسمدة والتكنولوجيا
أطلس للتنمية الزراعية: نعمل على توفير حلول تساعد النباتات على مقاومة الملوحة والصقيع وارتفاع الحرارة
ضمن فعاليات الدورة الثامنة عشرة من معرض الوادي للزراعة الحديثة بالأقصر، استضافت منصة “القرار” المهندس عوض الحلفاوي، مدير تطوير الأعمال والتسويق بشركة أطلس للتنمية الزراعية، للحديث عن تاريخ الشركة، ورؤيتها في تطوير القطاع الزراعي المصري، وأحدث الحلول الزراعية والتكنولوجية التي تقدمها للمزارعين والمستثمرين.
وأكد المهندس عوض الحلفاوي أن شركة أطلس تمتلك تاريخًا يمتد لأكثر من 35 عامًا داخل السوق المصري، مشيرًا إلى أن الشركة شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، وأصبحت تقدم حلولًا زراعية متكاملة تخدم المزارع المصري وتواكب التطورات العالمية في قطاع الزراعة.
وأوضح أن أطلس لا تعتمد فقط على توفير المواد الفعالة التقليدية، وإنما تعمل دائمًا على إدخال أحدث المواد الفعالة المستخدمة عالميًا، خاصة الموجودة في السوق الأوروبي، حتى قبل انتشارها بشكل واسع داخل السوق المصري، مؤكدًا أن الشركة كانت سباقة في تقديم عدد من المبيدات الحديثة والمتخصصة، ومنها مبيد “أتو بريكسي” المستخدم في مكافحة الأكاروس، خاصة في محصول الموالح الذي يعد من المحاصيل الحيوية والاستراتيجية في مصر.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك تنوعًا كبيرًا في الوكالات التجارية، حيث تضم أكثر من 250 منتجًا يتم استيرادها من دول عديدة حول العالم، منها ألمانيا وإسبانيا وأمريكا والصين وكوريا ودول أخرى، موضحًا أن كل دولة يتم التعاون معها وفقًا لقوتها وخبرتها في نوعية معينة من المنتجات الزراعية.
وأضاف أن أطلس تمتلك أكثر من 25 وكالة في قطاع المبيدات والأسمدة، إلى جانب أكثر من 20 وكالة أخرى، وهو ما يعكس قوة وتنوع البورتفوليو الخاص بالشركة وقدرتها على توفير حلول متكاملة للسوق الزراعي المصري.
وفيما يتعلق باختيار المنتجات الجديدة، أوضح الحلفاوي أن الشركة تعتمد على دراسة المشكلات الفعلية التي تواجه المزارعين والمستثمرين الزراعيين في مصر، من خلال التواصل المباشر معهم أثناء المؤتمرات والزيارات الحقلية والفعاليات الزراعية المختلفة.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك فريقًا كبيرًا للبحث والتطوير يقوم بدراسة الحلول العالمية المطبقة في الدول المتقدمة زراعيًا، سواء في أمريكا أو ألمانيا أو غيرها، خاصة في المحاصيل التي تركز عليها الشركة، بهدف استقدام حلول فعالة تتوافق مع المعايير الأوروبية ومتطلبات التصدير وفي الوقت نفسه تخدم السوق الزراعي المصري.
وأكد أن أي منتج جديد يتم استيراده يخضع لمرحلة اختبارات دقيقة داخل مصر من خلال فرق التسجيل والاستيراد والدعم الفني، وبالتعاون مع وزارة الزراعة المصرية، لضمان توافق المنتج مع الظروف المناخية والزراعية المحلية وتحقيق أعلى كفاءة وجودة للمزارع المصري.
وأوضح أن رؤية أطلس لم تعد تقتصر على قطاع المبيدات فقط، بل توسعت لتشمل مجالات متعددة، حيث أطلقت الشركة كيانات متخصصة مثل “أطلس لوجيستكس” و”أطلس تكنولوجي”، إلى جانب قطاعات الأسمدة والحلول البيولوجية، وذلك بهدف تقديم منظومة متكاملة للمزارع المصري.
وتحدث الحلفاوي عن توجه الشركة نحو الزراعة الذكية، موضحًا أن الشركة تعمل على تطبيق مفهوم “الزراعة الدقيقة” أو الـ Precision Farming، والذي يعتمد على توظيف التكنولوجيا الحديثة والأقمار الصناعية وأنظمة التنبؤ لمساعدة المستثمر الزراعي على إدارة المحاصيل بكفاءة أعلى وتكلفة أقل.
وأشار إلى أن التكنولوجيا الزراعية الحديثة بدأت تلقى قبولًا متزايدًا من الشركات الزراعية الكبرى والمستثمرين أصحاب المساحات الكبيرة، مؤكدًا أن أطلس كانت من أوائل الشركات التي تبنت فكرة إدخال التكنولوجيا الحديثة بشكل فعلي إلى القطاع الزراعي المصري.
وفي ملف الحلول البيولوجية، كشف الحلفاوي أن الشركة أطلقت قطاع “أطلس بيولوجيكال”، ونجحت بالفعل في تسجيل وإطلاق أكثر من 10 مركبات حيوية حديثة داخل السوق المصري، لحل مشكلات عديدة تواجه المزارعين مثل النيماتودا وذبابة الفاكهة وأعفان التربة وغيرها من التحديات الزراعية.
وأوضح أن التوسع في الحلول البيولوجية جاء استجابة للتغيرات العالمية والقيود التي فرضها الاتحاد الأوروبي على استخدام العديد من المواد الفعالة الكيميائية، مؤكدًا أن معظم دول العالم أصبحت تركز بقوة على تقليل استخدام المبيدات التقليدية والاتجاه نحو البدائل الآمنة والعضوية.
وأشار إلى أن أطلس تعمل على توفير مواد فعالة ومبيدات مقبولة داخل الاتحاد الأوروبي، إلى جانب حلول الـ Bio Pesticides التي لا تترك متبقيات ضارة، بما يدعم قدرة المحاصيل المصرية التصديرية، خاصة الموالح والفراولة والمحاصيل الاستراتيجية الأخرى، على دخول الأسواق العالمية بسهولة.
ودعا الحلفاوي المزارعين والمصدرين وحتى المستهلك المحلي إلى الاهتمام باستخدام الحلول البيولوجية وتجربة المركبات الجديدة التي تقدمها الشركة، مؤكدًا أن نجاح استخدام هذه الحلول يعتمد على تطبيق البروتوكولات الفنية الصحيحة، وهو ما تعمل الشركة على توضيحه للمزارعين من خلال فرق الدعم الفني والإرشاد الزراعي.
وأكد أن دور المهندس الزراعي والشركات المتخصصة لا يقتصر على بيع المنتج فقط، بل يمتد إلى تدريب المزارعين على الاستخدام السليم لتحقيق أفضل النتائج والإنتاجية المطلوبة.
كما تحدث عن توسعات الشركة في قطاع البذور، موضحًا أن أطلس بدأت بالفعل في تأسيس قسم متخصص للبذور، إلى جانب المبيدات والأسمدة والحلول البيولوجية، ضمن رؤيتها لتقديم حلول متكاملة للمزارع المصري.
وكشف عن وجود شراكات مرتقبة مع شركات عالمية كبرى في مجال البذور والمحاصيل الحقلية، تشمل محاصيل مثل الذرة وعباد الشمس، بالإضافة إلى شراكات في قطاع بذور الخضر العالمية.
وفي حديثه عن أبرز التحديات التي تواجه قطاع الزراعة، أكد الحلفاوي أن التغيرات المناخية تأتي على رأس هذه التحديات، موضحًا أن آثارها أصبحت واضحة على الإنتاجية الزراعية سواء من حيث الكمية أو الجودة.
وأشار إلى أن أطلس بدأت بالفعل في توفير حلول تساعد المزارعين على مواجهة تأثيرات الملوحة والصقيع وارتفاع درجات الحرارة وغيرها من الظروف المناخية الصعبة، من خلال منتجات وتقنيات حديثة تساعد النبات على تحمل الإجهاد وتحسين جودة وإنتاجية المحصول.
وأضاف أن الزراعة أصبحت صناعة متكاملة تتطلب مواكبة مستمرة للتطورات العالمية، خاصة مع تشديد القيود الدولية على استخدام المبيدات التقليدية ومنع العديد من المواد الفعالة.
وأكد أن الشركة تتجه إلى دول متقدمة مثل ألمانيا وهولندا وأمريكا للحصول على أحدث الابتكارات في مجال الحلول البيولوجية والمبيدات العضوية، مشيرًا إلى أن أطلس أطلقت بالفعل أكثر من 10 منتجات حيوية جديدة داخل السوق المصري، مع وجود المزيد من المنتجات الجديدة التي سيتم طرحها خلال الفترة المقبلة. واختتم المهندس عوض الحلفاوي حديثه بالتأكيد على أن شركة أطلس مستمرة في تقديم حلول زراعية حديثة ومتطورة تدعم المزارع المصري، وتسهم في تطوير القطاع الزراعي ورفع جودة المنتجات المصرية وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية

المهندس أحمد صبري: سر تفوق أطلس على أرض الواقع هو البحث والتطوير والدعم الفني المستمر للمزارع
المهندس أحمد صبري: البحث والتطوير والدعم الفني سر تفوق أطلس داخل السوق الزراعي المصري
المدير التجاري لأطلس: لدينا من 40 إلى 45 مهندس دعم فني منتشرين في جميع المحافظات
أحمد صبري: أطلس تعمل 365 يومًا داخل الحقول والمزارع وليس من خلف المكاتب
المدير التجاري لأطلس: مقاومة الحشرات للمبيدات التقليدية فرضت البحث عن مواد فعالة أكثر احترافية
أطلس للتنمية الزراعية: الرشة الواحدة الفعالة توفر على المزارع تكلفة العمالة والمياه والكهرباء
أحمد صبري: الشركة تبدأ مع المزارع من تحليل التربة وحتى الوصول للإنتاجية القياسية
المدير التجاري لأطلس: الحلول الحيوية أصبحت ضرورة مع تشديد القيود الدولية على المبيدات التقليدية
أحمد صبري: المحاصيل التصديرية مثل العنب والفراولة والموالح تحتاج بروتوكولات آمنة وخالية من المتبقيات
أطلس للتنمية الزراعية: هدفنا نشر ثقافة إنتاج غذاء آمن للسوق المحلي قبل التصدير
ضمن فعاليات معرض الوادي للزراعة الحديثة بالأقصر، استضافت منصة “القرار” المهندس أحمد صبري، المدير التجاري لشركة أطلس للتنمية الزراعية، للحديث عن فلسفة الشركة، وأسباب نجاحها وانتشارها داخل السوق الزراعي المصري، ودورها في دعم المزارع المصري بحلول زراعية متكاملة تجمع بين الجودة والدعم الفني والتطوير المستمر.
وأوضح المهندس أحمد صبري أن شركة أطلس للتنمية الزراعية تعمل في مجال استيراد المبيدات الحشرية والفطرية ومنظمات النمو والمغذيات والمستخلصات الزراعية، حيث تقدم باقة متكاملة من المركبات التي تخدم المزارع سواء في التغذية العلاجية أو مكافحة الحشرات والآفات الزراعية المختلفة.
وأشار إلى أن شركة أطلس تعد واحدة من الشركات التابعة لمجموعة “إيجو القابضة”، وهي المجموعة الأم التي تضم العديد من الأنشطة المختلفة، سواء في القطاع الزراعي أو البيطري أو العقاري أو الطبي، بالإضافة إلى شبكات تصدير للحاصلات الزراعية، موضحًا أن المجموعة تمتلك خبرات كبيرة في تصدير عدد من الحاصلات الزراعية المصرية التي تحقق نجاحًا ملحوظًا في الأسواق الخارجية.
وأكد أن تنوع أنشطة المجموعة ساعد على خلق تكامل قوي بين مختلف القطاعات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية والحاجة إلى توفير العملة الأجنبية من خلال دعم الصادرات الزراعية.
وأوضح صبري أن سر تفوق شركة أطلس في السوق الزراعي المصري يعود في الأساس إلى قوة منظومة البحث والتطوير داخل الشركة، حيث يمتلك الفريق المتخصص القدرة على دراسة الأسواق داخل مصر وخارجها، والبحث المستمر عن أحدث المواد الفعالة المناسبة للمحاصيل المزروعة في مصر.
وأضاف أن فريق البحث والتطوير لا يركز فقط على إدخال مواد فعالة جديدة، بل يهتم أيضًا بتطوير صور وتركيبات مختلفة للمبيدات، خاصة مع تطور مقاومة الحشرات والآفات للمواد التقليدية نتيجة الاستخدام المتكرر، وهو ما يفرض ضرورة البحث عن حلول أكثر احترافية وكفاءة.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك أيضًا فريق دعم فني قوي للغاية يضم ما بين 40 إلى 45 مهندس دعم فني موزعين على مختلف المحافظات والمناطق الزراعية في مصر، مؤكدًا أن فرق الدعم الفني متواجدة على أرض الواقع بشكل يومي داخل الحقول والمزارع لمتابعة المشكلات التي تواجه المزارعين ووضع حلول عملية لها.
وأوضح أن فلسفة الشركة تعتمد على التواجد المستمر مع المزارع وليس العمل من خلف المكاتب أو الشاشات، مؤكدًا أن فرق أطلس تعمل طوال أيام السنة تقريبًا، على مدار 365 يومًا، لمتابعة المحاصيل والمشكلات الزراعية المختلفة.
وكشف عن تطبيق الشركة لما وصفه بقانون ال 5 ت والذي يقوم على خمسة عناصر أساسية تبدأ بتوفيق الله، ثم التشخيص الصحيح للمشكلة، يليها التوصية الدقيقة، ثم اختيار التركيز المناسب للمركبات، وأخيرًا التطبيق الأمثل للمبيد أو الحل الزراعي
وأوضح أن نجاح عملية المكافحة يعتمد بشكل كبير على فهم طبيعة الآفة وطريقة الرش الصحيحة، لافتًا إلى أن طرق رش المبيدات الحشرية تختلف عن طرق مكافحة الأكاروسات، كما تختلف مواعيد الرش بين النهار والليل، وهو ما يتطلب خبرة فنية دقيقة لضمان تحقيق أفضل نتيجة
وأكد أن الشركة لا تكتفي ببيع المنتج فقط، بل تبدأ العمل مع المزارع منذ مرحلة تجهيز الأرض وتحليل التربة وتحديد العناصر الناقصة، مرورًا باختيار الصنف المناسب وطريقة الزراعة، وحتى مراحل النمو والتزهير وتثبيت العقد وتحسين الإنتاجية للوصول إلى أعلى محصول ممكن من الفدان.
وأشار إلى أن الشركة تستهدف تحقيق الإنتاجية القياسية للمزارع، موضحًا أن الهدف ليس الحصول على نصف الإنتاج المتوقع، وإنما الوصول إلى كامل الطاقة الإنتاجية للمحصول من خلال الإدارة الفنية السليمة.
وفيما يتعلق بمعادلة الأسعار داخل السوق، أوضح صبري أن الشركة تدرك جيدًا الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المزارع، ولذلك لا تعتمد فقط على فكرة انخفاض سعر المنتج، بل على تقديم حلول تحقق أعلى كفاءة بأقل تكلفة إجمالية.
وأضاف أن بعض المركبات الجديدة التي توفرها أطلس كانت في السابق تستورد بشكل فردي من الخارج بأسعار مرتفعة، بينما نجحت الشركة في توفيرها داخل السوق المصري بأسعار مناسبة، مع كفاءة أعلى في المكافحة.
وأشار إلى أن استخدام مركبات أكثر احترافية وفعالية يساعد المزارع على تقليل عدد مرات الرش، ما ينعكس على خفض التكلفة الإجمالية، سواء تكلفة العمالة أو المياه أو الكهرباء أو تشغيل معدات الرش.
وأوضح أن نجاح الرشة الواحدة في القضاء على المشكلة أفضل اقتصاديًا من تكرار الرش عدة مرات باستخدام مركبات تقليدية ضعيفة التأثير، مؤكدًا أن الشركة تركز على تحقيق أفضل عائد اقتصادي للمزارع وليس مجرد بيع المنتج.
كما تحدث عن ملف الحلول الحيوية والعضوية داخل الشركة، مؤكدًا أن هذا الاتجاه أصبح يمثل ترندًا عالميًا واضحًا، خاصة مع تشديد القيود الدولية على استخدام المبيدات التقليدية.
وأشار إلى أن المزارعين المرتبطين بالتصدير هم الأكثر وعيًا بأهمية الحلول الحيوية، نظرًا لارتباطهم بقوائم تصديرية ومعايير دولية صارمة تتعلق بمتبقيات المبيدات.
وأوضح أن معظم المبيدات المستخدمة حاليًا داخل أطلس أصبحت مرتبطة بالقوائم التصديرية الخاصة بمحاصيل مثل العنب والفراولة والموالح والطماطم المخصصة للتصنيع أو التصدير.
وأكد أن الحلول الحيوية والعضوية تمثل البديل المستقبلي في حال تغير القوائم الدولية أو تشديد القيود على المواد الفعالة التقليدية، مشيرًا إلى أن هذه الحلول رغم ارتفاع تكلفتها نسبيًا، فإنها توفر منتجًا آمنًا وخاليًا من المتبقيات الضارة.
وشدد على أن التوسع في استخدام الحلول الحيوية لا يجب أن يقتصر فقط على المحاصيل التصديرية، بل يجب أن يمتد أيضًا إلى السوق المحلي حفاظًا على الصحة العامة، مؤكدًا أن المواطن المصري يستحق الحصول على غذاء آمن تمامًا مثل المنتجات المخصصة للتصدير.
وأضاف أن تطبيق هذه السياسة يحتاج إلى وقت وجهد وتوعية كبيرة للمزارعين والتجار والموزعين وجميع العاملين في القطاع الزراعي، من أجل نشر ثقافة إنتاج محصول آمن وصحي للمستهلك المصري.
وأشار إلى أن الشركة تعمل باستمرار على نشر هذه الثقافة داخل السوق الزراعي، من خلال التواصل المباشر مع المزارعين والتجار والموزعين، بهدف الوصول إلى منظومة زراعية أكثر أمانًا واستدامة.
واختتم المهندس أحمد صبري حديثه بالتأكيد على أن نجاح القطاع الزراعي يعتمد على التعاون بين جميع الأطراف، سواء الشركات أو المزارعين أو الجهات الفنية، مؤكدًا أن أطلس مستمرة في تطوير حلولها ومنتجاتها لدعم المزارع المصري وتحقيق أعلى جودة وإنتاجية للمحاصيل الزراعية.






