منصة القرار الإخباري – الإسكندرية
كشف المهندس محمد أبو حامد، مدير مكتب شركة فيتو مصر، عن ملامح استراتيجية الشركة للتوسع في السوق المصري، عبر تعزيز شبكة شركائها التجاريين، وتطوير أصناف تتوافق مع احتياجات المزارعين والمصدرين ومصانع الصناعات الغذائية، إلى جانب توسيع برامج التربية والاختبارات المخصصة للظروف الزراعية المصرية
وأوضح، في حواره مع منصة القرار الإخباري على هامش مشاركة فيتو مصر في الدورة الثامنة من معرض أجري بلازا بالإسكندرية، أن الشركة تتجه إلى توسيع شبكة التوزيع لتضم خمسة شركاء 2026، مع العمل على إضافة قنوات توزيع جديدة وفقًا لتطور محفظة الأصناف واحتياجات السوق
وأشار أبو حامد إلى أن فيتو، صاحبة الخبرة التي تتجاوز 140 عامًا، تستهدف تعزيز حضور علامتها التجارية في مصر، بعد سنوات من وجود أصنافها بالسوق من خلال الوكلاء، مؤكدًا أهمية ربط اسم الشركة بالأصناف التي يعرفها المزارعون بالفعل، مثل أصناف الفلفل الألوان والشمام والخيار
وتناول الحوار خطط الشركة لتطوير أصناف أكثر تحملًا للأمراض والآفات، وتوسيع برامج التجارب التي تستغرق من أربع إلى خمس سنوات قبل الوصول إلى الطرح التجاري، فضلًا عن الفرص المتاحة في أسواق التصدير والصناعات الغذائية، ودور الابتكار والاستدامة في خفض تكاليف الإنتاج وتحسين ربحية المزارعين
كما حذر مدير مكتب فيتو مصر من تداعيات تداول البذور المغشوشة والمقلدة ومجهولة الهوية، مؤكدًا أن حماية قطاع البذور تمثل ضرورة للحفاظ على الاستثمارات الزراعية، واستمرار الشركات العالمية في تطوير أعمالها بالسوق المصري
منصة القرار الإخباري
بدايةً، ما أهمية مشاركة فيتو مصر في معرض أجري بلازا 2026، وما الرسالة التي تستهدف الشركة توصيلها من خلال هذه المشاركة؟
يمثل القرب من المزارع، ومن جميع الأطراف المشاركة في العملية الزراعية، أحد أهم أهدافنا في السوق المصري لذلك نحرص على المشاركة في الفعاليات التي تتيح لنا التواصل المباشر مع المزارعين والتجار والموزعين والشركات العاملة بالقطاع
وجودنا في معرض أجري بلازا يأتي في إطار هذه الرؤية؛ فنحن لا نستهدف فقط التعريف بأصنافنا، وإنما نريد أن يتعرف السوق المصري على شركة فيتو نفسها، وتاريخها، وخبراتها، وما تستطيع تقديمه للمزارع من أصناف تلبي احتياجاته الفعلية
كما أن شعارنا البذور، الناس، الكوكب يعكس رؤيتنا التي لا تقتصر على إنتاج البذور، بل تمتد إلى الاهتمام بالإنسان والبيئة والاستدامة
تمتلك فيتو أصنافًا معروفة بالفعل لدى المزارعين المصريين، لكن كيف يتم دعم العلامة التجارية وانتشارها مع أسماء الاصناف ؟ وكيف تعملون على تغيير ذلك؟
هذا صحيح إلى حد كبير شركة فيتو موجودة في مصر منذ أكثر من 20عامًا من خلال الوكلاء، وأصبحت أصنافها معروفة لدى شرائح واسعة من المزارعين، خاصة في محاصيل مثل الفلفل الألوان والشمام والخيار وغيرها لكن في حالات كثيرة، كان المزارع يعرف الصنف أكثر مما يعرف الشركة المنتجة له؛ فقد يشتري بذورًا معينة لثقته في أدائها، دون أن يكون على دراية كافية بهوية الشركة صاحبة هذا الصنف
نحن نعمل الآن على تعزيز الوعي بعلامة فيتو التجارية، والتأكيد على أن هذه الأصناف تأتي من شركة عالمية لها تاريخ طويل وخبرات متراكمة في التربية وإنتاج البذور، وتعمل في أسواق متعددة حول العالم كما أن ظهور اسم الشركة بوضوح على العبوات يساعد المزارع والتاجر على التعرف إلى مصدر البذور، وهو أمر تزداد أهميته في ظل التحديات المتعلقة بالبذور المقلدة ومجهولة الهوية
شهدت شبكة شركائكم التجاريين تطورات خلال الفترة الأخيرة كيف تخطط فيتو مصر لتعزيز منظومة التوزيع التجارى في السوق؟
التطورت منظومة التوزيع لدينا على مراحل، وشهدت السنوات الماضية العمل مع وكلاء مختلفين، ثم توسعت الشبكة تدريجيًا لتشمل شركاء إضافيين ومع بداية عام كنا نتعامل مع عدد من الوكلاء، ومع نهاية العام 2026 أصبح لدينا خمسة شركاء توزيع، بعد انضمام شركات جديدة إلى الشبكة، من بينها سامتريد وشورى وتكنوفيرت وإن إس تي سي ونبتة
ونحن نتجه إلى بناء منظومة توزيع أكثر مرونة، تعتمد على طبيعة الأصناف والمحاصيل والأسواق التي يخدمها كل شريك نجاح فكل موزع يمتلك نقاط قوة مختلفة؛ هناك من يتميز في الزراعات المحمية، وآخر في الزراعات المكشوفة، ومن يمتلك خبرة في التعامل مع المصدرين أو مصانع الصناعات الغذائية وهدفنا أن نحقق التكامل بين هذه الخبرات، بما يضمن وصول أصنافنا إلى الشرائح المناسبة من العملاء
وخلال عامي 2027 و 2028 ، سنقيّم فرص التوسع في قنوات توزيع إضافية وفقًا لتطور محفظة الأصناف واحتياجات عملائنا والسوق
كيف تربط فيتو بين أهدافها التجارية والابتكار في تطوير الأصناف الجديدة؟
نبدأ من احتياجات السوق والمزارع، وليس من الرغبة في طرح أصناف جديدة لمجرد زيادة عدد المنتجات لدينا اهتمام كبير بتخصصية فرق العمل
فنحن نحتاج إلى أشخاص لديهم خبرة حقيقية في المحاصيل التي يتولون مسؤوليتها، ويستطيعون فهم التحديات التي تواجه المزارع، والتواصل مع المربين والفرق الفنية على مستوى الشركة عالميًا
المعيار الأساسي بالنسبة لنا هو القيمة المضافة فإذا دخلنا السوق بصنف لا يقدم ميزة واضحة مقارنة بالأصناف الموجودة، فلن نكون قد أضفنا شيئًا حقيقيًا للمزارع
على سبيل المثال، يواجه منتجو الشمام تحديات تتعلق بالبياض الدقيقي وبعض الآفات، كما تواجه زراعات الخيار والفلفل الألوان مشكلات مرتبطة بانتشار بعض الفيروسات والأمراض لذلك نركز على تطوير أصناف تتمتع بتحملات مناسبة لهذه التحديات، وتساعد على تحسين الإنتاجية وتقليل المخاطر والتكاليف نريد أن نقدم للمزارع بدائل حقيقية، وأن تكون المنافسة قائمة على جودة الصنف وأدائه وقيمته الاقتصادية، وليس على السعر وحده
هل تتجهون إلى تطوير أصناف تناسب كل منطقة زراعية أو فئة من العملاء وفقًا لاحتياجاتها الخاصة؟
بالتأكيد، وهذا جزء أساسي من خطتنا التجارية والفنية فاحتياجات المزارع الذي يعمل في الزراعات المحمية قد تختلف عن احتياجات المزارع في الزراعات المكشوفة، كما تختلف متطلبات المزارع الذي يستهدف التصدير عن متطلبات من ينتج للسوق المحلي أو للتصنيع الغذائي لذلك نعمل على توجيه الأصناف إلى الاستخدامات المناسبة، والاستفادة من الخبرات المتخصصة لدى شركائنا فالموزع الذي يمتلك خبرة قوية في قطاع معين يمكنه مساعدتنا على الوصول إلى العملاء المناسبين، وفهم احتياجاتهم، وتقديم الدعم الفني والتجاري الأكثر ملاءمة لهم هذا التكامل بين التخصص في الأصناف والتخصص في التوزيع يحقق فائدة للشركة وشركائها والمزارعين، ويساعد على بناء علاقات تجارية أكثر استدامة
ما طبيعة برامج التربية والاختبارات التي تنفذها فيتو لتطوير أصناف مخصصة للسوق المصري؟ وكم تستغرق هذه العملية قبل طرح الصنف تجاريًا؟
لدى فيتو برامج تربية تستهدف السوق المصري وأسواق الشرق الأوسط، تشمل محاصيل مثل الخيار والشمام والطماطم وغيرها وهذا يعني أننا لا نعتمد فقط على الأصناف المطورة لأسواق أخرى، وإنما نعمل أيضًا على تطوير واختبار أصناف تتوافق مع احتياجات الأسواق التي نستهدفها تمر الأصناف بمراحل متعددة من الاختبارات، تبدأ في مراحل مبكرة داخل محطات التجارب، ثم تنتقل إلى التجارب مع المزارعين، وتستمر عملية التقييم حتى نتأكد من ملاءمتها للظروف الزراعية المستهدفة وبشكل عام، تستغرق دورة تطوير الصنف واختباره نحو أربع إلى خمس سنوات قبل الوصول إلى مرحلة الطرح التجاري، وقد تختلف المدة وفقًا لطبيعة الصنف والنتائج التي تحققها التجارب ونحن ننفذ برامج تجارب موسعة، ونعمل على تقييم أعداد كبيرة من الأصناف في المراحل الأولية، ثم نختار الأفضل منها لاستكمال الاختبارات. ومع اتساع حجم هذه البرامج، ندرس احتياجاتنا المستقبلية من البنية التحتية البحثية ومحطات التجارب الخاصة في مصر
تتجه فيتو أيضًا إلى تعزيز حضورها في قطاعي التصدير والصناعات الغذائية ما أبرز الفرص التي تعملون عليها في هذين القطاعين؟
نعمل بالتوازي على خدمة السوق الطازج، والتصدير، والصناعات الغذائية، لأن لكل قطاع متطلباته الخاصة من حيث مواصفات الثمار وجودتها وقدرتها على تحمل التداول والنقل والتخزين في قطاع الصناعات الغذائية، نركز على أصناف مخصصة للتصنيع، سواء في الفلفل أو الذرة الحلوة، لأن استخدام الأصناف المتاحة للسوق الطازج لا يحقق بالضرورة أفضل نتيجة للمصنع من حيث جودة المنتج النهائي أو كفاءة التصنيع
وبدأنا خلال عام 2026 العمل على توسيع هذا الملف، من خلال التعريف بالأصناف المخصصة للتصنيع والتواصل مع المزارعين والمصانع لبحث فرص استخدامها أما في قطاع التصدير، فنرى فرصًا جيدة أمام مصر، ونعمل مع بعض المصدرين على تجربة أصناف تلائم متطلبات الأسواق الأوروبية وأسواق أخرى. فهناك أصناف قد لا تكون منتشرة في الاستهلاك المحلي، لكنها تحظى بطلب في أسواق خارجية، وهو ما يفتح المجال أمام تطوير أنماط إنتاج تستهدف التصدير بصورة أكثر تخصصًا
كما شارك عملاء من مصر في مؤتمر فيتو الدولي للشمام الذي نظمته الشركة في برشلونة، والذي أتاح لهم الاطلاع على اتجاهات الأسواق العالمية واحتياجات المنتجين والمصدرين
كيف يمكن ربط احتياجات المزارع بمتطلبات المصنع أو المصدر، بحيث يستفيد جميع أطراف سلسلة الإنتاج؟
هذا من الملفات المهمة التي نعمل عليها فنجاح الصنف لا يتوقف على قدرته على تحقيق إنتاجية مرتفعة في الحقل فقط، بل يجب أن يلبي أيضًا متطلبات الجهة التي ستشتري المحصول، سواء كانت مصدرًا أو مصنعًا للصناعات الغذائية في حالة أصناف التصنيع، على سبيل المثال، يحتاج المصنع إلى مواصفات محددة للثمار وجودة تتناسب مع عملياته الصناعية
وإذا لم يكن هناك تنسيق مسبق بين المصنع والمزارع، فقد يتردد المزارع في زراعة صنف جديد لا يضمن وجود سوق واضح لمحصوله لذلك نعمل على تقريب وجهات النظر بين هذه الأطراف، وتشجيع التعاون بين المزارعين والمصانع والموزعين، حتى نتمكن من تقديم أصناف تحقق إنتاجية وربحية للمزارع، وتوفر في الوقت نفسه جودة مناسبة للمصنع أو المصدر نحن نؤمن بأن سلسلة القيمة الزراعية يجب أن تعمل بصورة متكاملة، بدايةً من اختيار البذرة، مرورًا بالإنتاج، وصولًا إلى التسويق والتصنيع أو التصدير
ما دور فيتو مصر في دعم تنمية قطاع البذور، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالغش والتهريب وحماية هوية الأصناف؟
نرى أن حماية قطاع البذور مسؤولية مشتركة بين الشركات والجهات المعنية ومختلف الأطراف العاملة في السوق ونحن نشارك في جهود الجمعية المصرية لصناعة التقاوي، ونعمل مع الأطراف المعنية على مناقشة التحديات التي تواجه القطاع والبحث عن حلول لها ومن القضايا المهمة التي نركز عليها حماية سوق البذور من الغش والتهريب والتداول غير المنضبط للبذور مجهولة الهوية، لأن هذه الممارسات لا تضر شركة بعينها فقط، بل تؤثر على المزارع والسوق والاستثمار الزراعي ككل عندما يشتري المزارع بذورًا لا تتمتع بالمواصفات المطلوبة، فقد يتعرض لخسائر في الإنتاج والجودة، بينما يؤدي انتشار المنتجات المقلدة إلى الإضرار بثقة السوق في الأصناف والشركات
كما أن استمرار هذه الممارسات قد يؤثر على قرارات الشركات العالمية بشأن الاستثمار في تطوير الأصناف وتوسيع أعمالها في مصر لذلك فإن الحفاظ على سوق منظم وآمن للبذور يصب في مصلحة المزارع والاقتصاد الزراعي المصري
من وجهة نظركم، ما أبرز التحديات التي تواجه مزارعي الخضر حاليًا، وكيف يمكن للأصناف الجديدة المساهمة في التعامل معها؟
أحد أكبر التحديات التي تواجه المزارع هو عدم قدرته على التحكم في سعر بيع المحصول، لأن السعر يتحدد وفقًا للعرض والطلب وظروف السوق وفي المقابل، يتحمل المزارع تكاليف الإنتاج التي يحتاج إلى إدارتها بكفاءة وهنا تأتي أهمية الأصناف التي تجمع بين الإنتاجية المرتفعة والتحمل الجيد للأمراض والآفات، بما يساعد على تقليل تكاليف المكافحة والمعاملات الزراعية، ويمنح المزارع فرصة أفضل لتحقيق عائد اقتصادي مناسب
المعادلة التي نعمل عليها هي مساعدة المزارع على خفض تكلفة إنتاج الوحدة وزيادة كمية المحصول القابل للتسويق، حتى يتمكن من مواجهة تقلبات الأسعار فإذا انخفض سعر البيع، فإن تحقيق إنتاجية جيدة بتكلفة أقل قد يساعد المزارع على تقليل أثر هذا الانخفاض على أرباح ولذلك فإننا لا ننظر إلى الصنف من زاوية الإنتاجية وحدها، بل من زاوية أدائه الاقتصادي طوال دورة الإنتاج
هل انعكس التوسع في محفظة الأصناف على أداء فيتو مصر التجاري خلال الفترة الأخيرة؟
الحمد لله، شهدنا نموًا جيدًا في الكميات والمبيعات، مع الحفاظ على أداء الأصناف القديمة التي حققت نجاحًا في السوق، إلى جانب إدخال أصناف جديدة خلال الفترة الماضية
خلال العام الأخير، أضفنا أكثر من ثلاثة أو أربعة أصناف إلى محفظتنا، وهو ما ساهم في دعم النمو التجاري ونتطلع إلى مواصلة هذا الأداء خلال عامي 2027 و 2028 ، مع التوسع المدروس في الأصناف التي تلبي احتياجات السوق وتقدم قيمة مضافة واضحة ونحن نحرص على أن يكون النمو مرتبطًا بقدرة الأصناف على النجاح الفعلي، وبمدى استعداد شركائنا لتوسيع نطاق توزيعها وخدمة العملاء المستهدفين.
ما أبرز الأصناف الجديدة التي تستهدف فيتو طرحها خلال المرحلة المقبلة؟
نعمل على طرح أصناف جديدة وفقًا لاحتياجات السوق وتوقيتات العروات الزراعية، مع اهتمام متزايد بالأصناف الموجهة للتصدير، التي تتميز بصفات تساعدها على تحمل النقل والتخزين وتلبية متطلبات الأسواق الخارجية
وقد شهد السوق المصري مؤخرًا طرح أصناف جديدة من الفلفل الألوان، من بينها جازول وفولتيو، والتي لاقت اهتمامًا من المزارعين الذين خاضوا تجارب زراعتها كما نعمل على تطوير أصناف مخصصة للتصنيع، خاصة في الفلفل، إلى جانب التوسع في الأصناف التي تستهدف الأسواق الطازجة والتصديرية. ويتوقف توقيت طرح كل صنف على نتائج التجارب ومدى ملاءمته للسوق، وليس على جدول زمني ثابت بمعزل عن احتياجات المزارعين والعملاء
الاستدامة أصبحت محورًا رئيسيًا في صناعة البذور عالميًا كيف تترجم فيتو هذه الرؤية إلى حلول عملية في السوق المصري؟
المالاستدامة جزء أساسي من توجهات فيتو عالميًا، وتعمل الشركة على تطوير أصناف تساعد على تحسين كفاءة استخدام الموارد الزراعية وفي مصر، نركز على تعظيم الإنتاج من وحدة المساحة، وتقليل استهلاك المياه والأسمدة والمبيدات قدر الإمكان، من خلال أصناف تتمتع بصفات زراعية مناسبة وتحتاج إلى معاملات أقل أو تتمتع بتحملات أفضل
كما تعمل الشركة على تطوير أصول تطعيم تساعد النباتات على تحسين كفاءة استخدام المياه ومن بين الأمثلة التي أشار إليها برنامج الشركة العالمي أصل تطعيم يمكن أن يسهم في خفض الاحتياجات المائية بنحو 30% في الظروف المناسبة، وهي ميزة تزداد أهميتها في الأسواق التي تواجه تحديات مائية كبيرة
ولا تقتصر الاستدامة على المياه فقط، بل تشمل أيضًا خفض استهلاك الطاقة وتقليل تكاليف العمليات الزراعية، إلى جانب تحسين قدرة النباتات على التعامل مع الظروف المناخية المختلفة وبالنسبة للمزارع المصري، فإن هذه المزايا يمكن أن تنعكس بصورة مباشرة على تكلفة الإنتاج والربحية، فضلًا عن أثرها الإيجابي على البيئة
أخيرًا، كيف تنظرون إلى الأهمية الاستراتيجية لقطاع البذور في ظل التحديات العالمية المتعلقة بالأمن الغذائي؟
البذرة هي أساس العملية الزراعية؛ فمن دونها لا يمكن إنتاج النبات الذي تعتمد عليه بقية مدخلات الزراعة، سواء كانت الأسمدة أو المبيدات أو غيرها من المستلزمات ولهذا أصبح قطاع البذور ذا أهمية استراتيجية متزايدة في ظل الاهتمام العالمي بتأمين الغذاء وسلاسل الإمداد ولم يعد الاستثمار فيه مقتصرًا على الشركات المتخصصة وحدها، بل أصبح جزءًا من توجهات أوسع تتعلق بالأمن الغذائي وقدرة الدول على تأمين احتياجاتها ومن هنا تأتي أهمية دعم صناعة البذور في مصر، وحماية السوق من الغش والتهريب، وتشجيع الابتكار والاستثمار في تطوير الأصناف، بما يضمن استمرار توفير بذور موثوقة وعالية الجودة للمزارعين
ونحن في فيتو نؤمن بأن خدمة المزارع تبدأ من البذرة، وأن نجاحنا يرتبط بقدرتنا على تقديم قيمة حقيقية لكل أطراف المنظومة الزراعية، من المزارع إلى الموزع والمصدر والمصنع، مع الحفاظ على الموارد والبيئة
فيتو مصر ترسم خريطة تجارية جديدة لها بالسوق المصرى وبرامج تربية مخصصة لمصر والشرق الأوسط وتوسع في الأصناف الموجهة للزراعات التصديرية وقطاع التصنيع الغذائي وتعزيز دورنا المجتمعى فى مواجة تحديات قطاع البذور
القرب من المزارع، ومن جميع الأطراف العملية الزراعية، أحد أهم أهدافنا في فيتو مصر وسبب مشاركتنا في معرض أجري بلازا 2026
فى فيتو مصر نعمل على تعزيز الوعي بعلامة فيتو التجارية، والتأكيد على أن أصنافنا تأتي من شركة عالمية لها تاريخ طويل وخبرات متراكمة في التربية وإنتاج البذور
نسعى لبناء منظومة توزيع أكثر مرونة، تعتمد على طبيعة كل محصول والمنطقة الجغرافية التي يخدمها كل شريك نجاح لنا
خلال عامي 2027 و 2028 ، سنقيّم فرص التوسع فى شراكات تجارية جديدة وفقًا لتطور محفظة الأصناف واحتياجات عملائنا والسوق
المعيار الأساسي لفيتو مصر هو تقديم الأصناف الجديدة التى تقدم القيمة المضافة للمزارع المصرى وتحقق الربحية والأنتاجية الأعلى
نعمل بالتوازي على خدمة منتجى الزراعات التصديرية ، وقطاع الصناعات الغذائية، والانتاج الطازج لأن لكل قطاع متطلباته الخاصة
نؤمن بأن سلسلة القيمة الزراعية يجب أن تعمل بصورة متكاملة، بدايةً من اختيار البذرة، مرورًا بالإنتاج، وصولًا إلى التسويق والتصنيع أو التصدير
حماية قطاع البذور مسؤولية مشتركة بين الشركات والجهات المعنية وندعم جهود الجمعية المصرية للصناعة التقاوى فى مواجهة ظاهرة الغش ودعم حماية حقوق الملكية للأصناف المتداولة