رئيس جمعية صناعة التقاوي: سرقة أباء الأصناف واستخدام أسماء مسجلة لشركات عالمية أبرز صور غش البذور بمصر

جمعية صناعة التقاوي

رئيس جمعية صناعة التقاوي وجيه متولي:

تشديد الرقابة من الشركات المنتجة للبذور للمحافظة علي أصولها الوراثية والحد من ظاهرة القرصنة بالتقاوي

تشديد الرقابة من الشركات المنتجة للبذور على منافذ الإنتاج ومنتجي البذور المتعاقدين معها

ننصح باستبعاد مناطق الإنتاج غير الأمنة وكذلك منتجي البذور غير الموثوقين فيهم

يجب وضع وسائل حماية للعبوات من قبل الشركات المنتجة للبذور

ضرورة تشديد الرقابة على الأسواق التي يتم تداول البذور فيها بدأ من مخازن الشركات إلى مخازن ومحلات التجار

نقترح اللجوء لعمل البصمة الوراثية بشرط أن تكون بعدد كبير من البادئات الجزيئية بما يضمن عدم التماثل

 

أقامت الجمعية المصرية لصناعة التقاوي، مؤتمرها الأول، تحت عنوان “تحديات حماية صناعة التقاوي في مصر”، الذي سلّط الضوء على كيفية مقاومة الغش في التقاوي، والكشف عن طرق دخول المنتجات المغشوشة من التقاوي، وأعدادها، بحضور لفيف من كبرى شركات البذور والتقاوي العالمية ووكلائها والشركات المصرية، بجانب حضور بارز لأعضاء مجلس النواب، والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، ووزارة الزراعة.

وتحدث في بداية المؤتمر، رئيس الجمعية المصرية لصناعة التقاوي، وجيه متولي، عن الصور المختلفة للقرصنة في مجال التقاوي، والتي أبرزها سرقة أباء الأصناف وإنتاج تقاوي منها بعيداً عن حق المربي، بجانب الحصول بالتحايل على كميات من التقاوي المنتجة للشركات العالمية من حقول الإنتاج عن طريق التواطؤ مع منتج التقاوي وبيعها بأسعار أقل من الشركة الأم نتيجة عدم التحمل بأي أعباء من تلك التي تتحملها الشركة الأم.

ولفت رئيس جمعية صناعة التقاوي إلى استخدام أسماء مسجلة لشركات عالمية ومصرية لإدخال أصناف أخرى مختلفة تماماً عن الصنف الأصلي المسجل، وتقليد العبوات الأصلية للشركات العالمية والمصرية، ضاربا مثلا بأحد المزارعين الذين اشترى منه 2 كيلو بذور طماطم، وعندما تفقد حقله وجد لديه 10 كيلو من ذات الصنف، وعند سؤاله للمزارع اكتشف أنه اشترى منه العبوات الأصلية ليحصل على الفاتورة ويدافع بها عن باقي المنتج المغشوش في حال حدوث مشكلة بسبب المنتج المضروب، مما يضر بالشركة الأصلية ومنتجاتها.

واقترح متولي، بعض الحلول للحد من ظاهرة القرصنة في التقاوي، أبرزها تشديد الرقابة من الشركات المنتجة للبذور للمحافظة علي أصولها الوراثية، بجانب تشديد الرقابة من الشركات المنتجة للبذور علي منافذ الإنتاج ومنتجي البذور المتعاقدين معها، واستبعاد مناطق الإنتاج غير الأمنة وكذلك منتجي البذور غير الموثوقين، بالإضافة إلى وضع وسائل حماية للعبوات من قبل الشركات المنتجة للبذور، وتشديد الرقابة على الأسواق التي يتم تداول البذور فيها بدأ من مخازن الشركات إلى مخازن ومحلات التجار.

كما اقترح رئيس الجمعية، إضافة شرط للحصول على الموافقة الاستيرادية وهو أن يكون أسم الصنف الوارد في الفاتورة المبدئية مسجل في قائمة الأصناف المسجلة من إنتاج الشركة صاحبة الفاتورة المقدمة للحصول علي الموافقة، وأن يتم اللجوء لعمل البصمة الوراثية بشرط أن تكون بعدد كبير من البادئات الجزيئية بما يضمن عدم التماثل و ذلك في حالات النزاع و التحكيم أو التقاضي على أن يتم التحفظ على رسالة التقاوي موضوع النزاع و لا يتم الإفراج عنها أو التصرف فيه بأي شكل لحين صدور البصمة الوراثية.

وتعد جمعية صناعة التقاوي، هي جمعية غير هادفة للربح، تأسست في عام 2006 وتم تسجيلها وفقًا لقانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، وأن الهدف الأساسي للجمعية هو تفعيل وتعظيم دور القطاع الخاص المصري في حماية وتنمية صناعة التقاوي في مصر والتعاون مع وزارة الزراعة وجميع الجهات الحكومية ذات الصلة، فيما يخص صناعة التقاوي.

 

 

Related posts

شراكة يونيفرت مصر سامتريد وبيتا سيدز تحقق نجاحًا قويًا على مدار عامين متتالين ونتعاون على 5 أصناف من بذور تقاوى البنجر من بيتاسيد: المهندس معتز سلمى، المدير العام يونيفرت مصر سامتريد

يونيفرت مصر سامتريد شريك تجارى قوى بالسوق المصرى ولها تاريخ طويل فى خدمة المزارع والزراعة فى مصر: السيد بينواه روز ، المدير الأقليمى  لشركة بيتا سيد لمنطقة الشرق الأوسط

يونيفرت مصر سامتريد تتعاون  حاليًا نحو خمسة أصناف تجارية من بنجر السكر من بيتاسيد العالمية ، مع توجه لتوسيع هذه المحفظة خلال الفترة المقبلة،المهندس أنطوان دميان، المدير الإقليمي لقطاع البذور بمجموعة يونيفرت