الأردن كيف أصبح مركزًا إقليميًا بارزًا في صناعة الأسمدة ، رغم أنه ليس من أكبر الدول انتاجا بالدول العربية ؟

يُعد الأردن مركزًا إقليميًا بارزًا في صناعة الأسمدة رغم أنه ليس من أكبر الدول في حجم الإنتاج، إذ يمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات الفوسفات عالميًا ويحتل مكانة متقدمة في إنتاج البوتاس من البحر الميت، ما وفر له قاعدة طبيعية قوية للصناعة. ويستفيد الأردن من موقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا عبر ميناء العقبة، ليصبح نقطة لوجستية مهمة في تصدير الأسمدة إلى أسواق رئيسية مثل الهند والصين وأوروبا. وتكمن قوة الأردن في اعتماده على التصنيع التحويلي للأسمدة، حيث لا يقتصر على تصدير المواد الخام، بل يطور منتجات نهائية عالية القيمة من خلال مصانع كبرى لإنتاج الأسمدة المركبة والفوسفاتية، وهو ما يعزز تنافسيته. كما أسهمت الشراكات والاستثمارات العالمية في تطوير الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة، فيما رسخت جودة الإنتاج الأردني سمعته في الأسواق الدولية، ليصبح الاقتصاد الأردني موجَّهًا بشكل كبير نحو التصدير ويحتل موقعًا نوعيًا في خريطة تجارة الأسمدة العالمية، جامعًا بين الثروة الطبيعية والتصنيع المتقدم والموقع الاستراتيجي

Related posts

مصر واحدة من أكبر الأسواق الزراعية وأكثرها استقراراً في المنطقة، ما يجعلها وجهة استراتيجية للشركات العالمية المنتجة للبذور :المهندس وجيه متولي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لصناعة التقاوي

افتتاح فرع ل سيميلاس فيتو في مصر تطور تجارى هام يعزز من وجود فيتو بالسوق المصرى ويمكنها من تقديم خبراتها العالمية للسوق المصرى :المهندس معتز سلمي، المدير العام لشركة يونيفرت مصر سامتريد

رؤى وتوجهات فريق عمل فيتو مصر حول افتتاح فيتو فرعها الجديد  بالسوق المصرى واثر ذلك فى خدمة المزارع المصرى بالدرجة الأولى