الأردن كيف أصبح مركزًا إقليميًا بارزًا في صناعة الأسمدة ، رغم أنه ليس من أكبر الدول انتاجا بالدول العربية ؟

يُعد الأردن مركزًا إقليميًا بارزًا في صناعة الأسمدة رغم أنه ليس من أكبر الدول في حجم الإنتاج، إذ يمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات الفوسفات عالميًا ويحتل مكانة متقدمة في إنتاج البوتاس من البحر الميت، ما وفر له قاعدة طبيعية قوية للصناعة. ويستفيد الأردن من موقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا عبر ميناء العقبة، ليصبح نقطة لوجستية مهمة في تصدير الأسمدة إلى أسواق رئيسية مثل الهند والصين وأوروبا. وتكمن قوة الأردن في اعتماده على التصنيع التحويلي للأسمدة، حيث لا يقتصر على تصدير المواد الخام، بل يطور منتجات نهائية عالية القيمة من خلال مصانع كبرى لإنتاج الأسمدة المركبة والفوسفاتية، وهو ما يعزز تنافسيته. كما أسهمت الشراكات والاستثمارات العالمية في تطوير الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة، فيما رسخت جودة الإنتاج الأردني سمعته في الأسواق الدولية، ليصبح الاقتصاد الأردني موجَّهًا بشكل كبير نحو التصدير ويحتل موقعًا نوعيًا في خريطة تجارة الأسمدة العالمية، جامعًا بين الثروة الطبيعية والتصنيع المتقدم والموقع الاستراتيجي

Related posts

أثر تشديد الضوابط الأوروبية على الصادرات الزراعية هل يتيح فرصًا أمام الصادرات الزراعية المصرية: الدكتور طارق عبد العليم استشارى منظمة الفاو والوكالة الألمانية للتعاون الدولى

الاتحاد الأوروبي يعزز الرقابة على المنتجات الزراعية والغذائية المستوردة لضمان أعلى معايير سلامة الغذاء :الدكتور طارق عبد العليم استشارى منظمة الفاو والوكالة الألمانية للتعاون الدولى

زيادة الطلب العالمى على بدائل السكر 2026 والسبب المزيا الصحية وتحقيق معايير الغذاء الصحى