معمل متبقيات المبيدات يقدم خدمات التحليل بقطاع الصناعات الغذائية.. والتأكد من خلو منتجاتنا التصنيعية من العناصر الثقيلة أثناء عملية التصنيع أو الزراعة
المعمل نشأ بالتعاون بين الحكومتين المصرية والفلندية.. وهو معمل معتمد لدى الاتحاد الأوروبى منذ 25 عاما
السعة الاستيعابية للمعمل تم زيادتها بطفرة كبيرة منذ عام 2017
متوقع زيادة استيعابية للعينات هذا العام والوصول إلى 100 ألف عينة
المعمل يحظى بثقة كبيرة لاعتماده من الاتحاد الأوروبى والمجلس الوطنى للاعتماد
دورنا الأساسى الاهتمام بالمنتج المحلى ونقوم بتجميع العينات من الأسواق والمزارع للتحليل
نعمل على تحليل المتبقيات للعينات من المزارع
المعمل يهتم بسلامة الغذاء ككل سواء استهلاك المحلى أو التصدير والاستيراد
الممارسات الزراعية الخاطئة فى تطبيق المبيدات سبب رئيسى لرفض العينات
لابد من زيادة الوعى الإرشادى بمتبقيات المبيدات وتطبيق المعاملات الزراعية السليمة
لابد من زيادة الوعى الجماهيرى بمتبقيات المبيدات وأثارها على الصحة وإزالة الخلط لدى الجمهور
شارك المعمل المركزى لمتبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة؛ فى معرض فود أفريقيا، من خلال ندوة هامة القتها الدكتورة هند عبد الاله مدير المعمل، والتي أوضحت من خلالها دور المعمل المركزى لمتبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة فى عملية تحليل ورصد جودة المنتج الغذائى من الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية.
كما تحدثت عبد الاله؛ عن دور المعمل الرقابى فى ضبط أداء الأسواق إنتاجيا لضمان تقديم المنتج الأكثر جودة للمستهلك ، وضمان خلوه من العناصر الثقيلة ومتبقيات المبيدات التى تضر بالصحة العامة، موضحة دور المعمل فى تقديم خدمات التحليل بقطاع الصناعات الغذائية ، والتأكد من خلو منتجاتنا التصنيعية من أى عناصر ثقيلة اثناء عملية التصنيع أو الزراعة.
وفى لقاء حصرى أجراه “القرار”، أوضحت الدكتورة هند عبد الاله دور المعمل فى تأكيد سلامة الغذاء، وأن هدف المعمل الرئيسى هو الحفاظ على سلامة الأغذية، من خلال التحليل وقياس التلوث، والمعمل يقيس الملوثات فى الأغذية ، وعناصر التربة والمياه أيضا.
وقالت عبد الاه؛ إن المعمل نشأ بالتعاون بين الحكومة المصرية والفلندية ، وهو مشروع هام تم إنشائه منذ عام 1996، وهو معمل معتمد لدى الاتحاد الأوروبي منذ 25 عاما ، ويضم المعمل اقسام متبقيات المبيدات ، والميكروبايولوجى ، والعناصر الثقيلة ، والملوثات العضوية الثابتة، والميكروتكسين ، جودة الغذاء ، وأقسام للتدريب ، ووحدة اختبار للكفاءة التى تم تزويد المعمل بها مؤخرا.
وأضافت أن السعة الاستيعابية للمعمل تم زيادتها بطفرة كبيرة منذ عام 2017 حيث تم استقدام العديد من الأجهزة الحديثة للتحليل والقياس، ومتوقع زيادة استيعابية للعينات هذا العام ونتوقع ان تصل إلى 100 ألف عينة ، وهو رقم منافس عالميا للقدرة الاستيعابية للمعامل على مستوى العالم.
وأكدت الدكتورة هند عبد الاه أنه منذ عام 2011 إلى العام الحالى ، وكم الزيادة ملحوظ لتحليل العينات خصوصا لتحليل العناصر الثقيلة، وبالنظر لقطاع الصناعات الغذائية نجد أن العصائر على سبيل المثال أكثر العينات الداخلة لتحليل من قطاع العصائر ، هو البرتقال والمانجو والتفاح ، ومن المنتجات المصنة التى تأتى للمعمل هى عينات البروتين ، والتونة ، واللنشون.
ولفتت إلى أن المعمل يعتبر من أهم الجهات التى لابد وأن يستهدفها المصنع والمستورد والمصدر ، مضيفة أن أى مصنع بقطاع الأغذية لابد وأن يكون على تواصل بالمعمل المركزى للمتبقيات من أجل الاطمئنان على سلامة المنتج التصنيعى لديه.
وترصد عبد الاله أهم محتويات المعمل من الأجهزة الحديثة المتطورة للقياس والتحليل، مؤكدة أن المعمل يضم أحدث الأجهزة وقسم متبقيات المبيدات فقط يضم 14 جهاز GC-MSMS و14 جهاز LG-MSMS وتطور هذه الأجهزة تساعد المصدر مباشرة فى تحقيق معايير القياس والتحليل التى تطلبها الدول المستورد.
كما تم تطوير قسم العناصر الثقلية تواكبا مع تطوير قسم متبقيات المبيدات ، والعناصر الثقلية زاد الطلب عليها بالفترة الماضية ، وتم تزويد المعمل بـ6 أجهزة ميكروف للعناصر الثقيلة لاستيعاب العينات القادمة للتحليل من الأغذية المصنعة أو الخضر والفاكهة ، ويتم تقدير العناصر الثقيلة بنظائرها وحجم التجاوز الخطر بها ، وهى ميزة فريدة بالمعمل ، وقد تأتى العناصر الثقيلة فى مرحلة التصنيع أو التغبئة وتصل إلى المنتج أو عمليات التلوث بالمياة أو شاحنات النقل.
كما يضم المعمل قسم هام للسموم الفطرية ومضافات الأغذية ، ويتم تقدير المواد المضافة على الأغذية المصنعة ، وحدثت نقلة نوعية بالقسم بالست أشهر الماضية بتحديث الأجهزة وزيادة عددها ، وهذه الأجهزة تستطيع تقدير أكثر من عنصر فى وقت واحد وتقليل وقت الاختبار والتقدير.
كما يوجد قسم خاص لتقدير الملوثات العضوية الثابتة ( مجموعة البوبس – الديكثين – الفيورانز) وهى عناصر ثابتة فى البيئة ، وتتواجد فى الأجزاء والمنتجات التى بها نسبة دهون عالية ، ويتواجد بالعمل اول جهاز معتمد لقياس مركبات الديكسين ، على مستوى الشرق الأوسط ، وحتى الآن نتفردج بهذا.
قسم العقاقير البيطرية وهو من الأقسام الهامة وتقدر العناصر فى منتجات العسل ، والأسمالك ، وقسم آخر للميكروبيولوجى ، والهام جدا لمصنعى المنتجات الغذائية ، ويهتم المعمل بتقليل وقت الاختبار قدر الامكان ، لذلك يتم زيادة كفاءة الاستيعاب لتحليل الميكروبيولوجى لتسريع الأداء.

معمل متبقيات المبيدات
ويعتبر المعمل جهة بحثية تطور أعمالها وابحاثها ، ويضم الكوادر من الباحثين والاكاديميين ، والذين يقومون بشكل مستمر فى تفعيل اليات العمل، مع وجود مركز للتدريب لشركاءنا من المجالس الأخرى المتخصصة والجهات العاملة والمعاونة لنا ، وجهات أخرى.
وأكدت هند عبد الاه، أن المعمل يهتم بسلامة الغذاء ككل سواء استهلاك المحلى أو التصدير والاستيراد ، كما أن المعمل يقوم بالمنظومة بشكل متكامل ، سواء منتج مصنع أو حاصلات زراعية غير مصنعة ، كذلك الواردات من الأغذية والصادرات.
والمعمل له القدرة على تحليل الملوثات ، كما يحظى المعمل بثقة كبيرة لاعتماده من الاتحاد الأوروبي ، والمجلس الوطنى للاعتماد ، ودورنا الأساسى الاهتمام بالمنتج المحلى ونقوم بتجميع العينات من الأسواق والمزارع لتحليل ، ونتوجه الآن لرقابة والتحليل لمتبقيات المبيدات بالمزارع ، لتوجيه المزارع إلى كيفية الحصاد الآمن بنسبة متبقيات آمنة بالحاصلات الزراعية.
تأتى العينات إلى المعمل من الحجر الزراعى ، وهى الشحنات الموجة للتصدير ، ولو تم رفض الشحنة تحليليا لا يتم تصديرها ، ونلاحظ فى الفترة الماضية زيادة صادرتنا من الحاصلات الزراعية ، ونعمل بالمعمل على مدار الساعة من اجل الايفاء بمتطلبات السوق التصديرى من الحاصلات الزراعية بما يخص التحليل للعينات المصدرة.
وأكدت عبد الاله أن نسبة 10% فقط من العينات يوجد بها ملاحظات ، ويدل ذلك على وعى المصدر بأهمية جودة للمنتج التصديرى.

معمل متبقيات المبيدات
أما عن ما يخص غش المبيدات بسوق المستلزم الزراعى ، وما يمثله من رصد لدى المعمل المركزى لمتبقيات المبيدات اكدت الدكتورة هند على ان هناك بالفعل غش بقطاع المستلزم الزراعى واننسبة المنتجات المغشوشة قد تم تقليصها من 17 إلى 14 % العام الماضى ، ولكن المعمل منوط بالعينة النهائية والتى يمكن الاستدلال على ان سواء الاستخدام والمعاملات الزراعية الخاطئة هى السبب الرئيسى فى وجود متبقيات المبيدات
ونوهت دكتورة هند إلى ضرورة التأكيد على دور الاعلام فى توعية المستهلك بسلامة الغذاء لدى المستهلك النهائى، وتوضيح الخلط والاثر الضار لدى المستهلك لمتبقيات المبيدات ، ومتبقيات المبيدات تؤدى إلى امراض مزمنة وليس تسمم وهى معلومة مغلوطة لدى المستهلك.