قفزت أسعار الذهب في مصر لمستويات قياسية، حيث وصل سعر الذهب العالمي “الأونصة” 2054 دولارا، مقابل 2041 دولارا قبل 3 أيام، بزيادة 13 دولارا عن سعره قبل 3 أيام، خاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة؛ الأسبوع الماضي، ما أدى إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، مقابل انخفاض الطلب على الدولار، وبالتالي ارتفاع أسعار الذهب عالميا ومحليا.
وارتفع سعر جرام “عيار 21” الأكثر شعبية في مصر إلى 3130 جنيه، بينما بلغ سعر “عيار 24” نحو 3577 جنيها للجرام، فيما بلغ سعر جرام “عيار 18″ نحو 2682 جنيها، وارتفع سعر جرام 14 إلى 2092 جنيه، وذلك حتى ظهر اليوم الاثنين.
وقرر البنك المركزي الخميس الماضي، تثبيت سعر الفائدة الأساسية، وفق بيان لجنة السياسة النقدية، وعليها يتم الإبقاء على سعر الإيداع عند 19.25% والإقراض عند 20.25% كما تم الإبقاء على سعر الإيداع والخصم عند مستوى 19.75%.
ورفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة خلال آخر 22 شهرا بنسبة 11% على 6 مرات منها 3% خلال العام الجاري على مرتين؛ بواقع 2% في مارس، و1% في أغسطس، بهدف كبح جماح التضخم المتسارع.
وتراجع معدل التضخم الأساسي للمرة الخامسة على التوالي ليسجل 35.9% خلال شهر نوفمبر الماضي، وفقًا للبنك المركزي.
وتجدر الإشارة إلى أن رجل الأعمال نجيب ساويرس، كان قد توقع استمرار ارتفاع أسعار الذهب عالميا حتى يصل إلى حدود 2400 دولار للأونصة، مستبعدا حدوث انخفاضات قوية مثلما حدث في شهر مايو الماضي.
كانت أسعار الذهب ارتفعت فى شهري مارس وأبريل الماضيين في الأسواق المحلية من مستويات الـ2000 جنيه لجرام عيار 21 إلى 2850 جنيها كأعلى مستوى في هذا التوقيت، وبعد تدخل الحكومة بالسماح للمصريين في 10 مايو الماضي، باستقدام الذهب من الخارج بدون أي رسوم جمركية، لمدة 6 أشهر، انخفض السعر المحلى من 2850 جنيها، إلى 2150 جنيها.
ووافقت الحكومة في نوفمبر الماضي، على تمديد مبادرة إعفاء الذهب بصحبة المصريين القادمين من الخارج من الجمارك وأي رسوم أخرى ماعدا ضريبة القيمة المضافة لمدة 6 أشهر أخرى تنتهى في مايو 2024.